يعد النقيب وسام محمود عيد (31 عاماً) أبرز مسؤول لبناني أمني في شعبة المعلومات التابعة لجهاز الأمن الداخلي اللبناني، وحقق خلال ثماني سنوات عملها في الأمن الداخلي انجازات شهد لها كل مرؤوسيه خاصة في سياق التنصت وكشف جميع الخلايا الإرهابية التي استهدفت البلد خاصة أثناء أزمة مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال طرابلس والقتال بين الجيش اللبناني وتنظيم «فتح الإسلام» المتشدد.
وشارك عيد في العديد من التحقيقات المتعلقة بالتفجيرات التي شهدها لبنان ومن بينها التفجير الذي وقع في عين علق في 13 فبراير 2007 وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص كما شارك في العديد من التحقيقات الحساسة.
والنقيب عيد أعزب من مواليد 1976 من بلدة دير عمار في قضاء المنية الضنية في محافظة طرابلس وتعرض قبل عامين لمحاولة اغتيال لم يصب خلالها عندما ألقيت قنبلة على منزله في بيروت.
وقد لف بلدته جو من الحزن والاستنكار وعمد المواطنون إلى قطع الطريق لبعض الوقت واحرقوا الإطارات احتجاجاً على عملية الاغتيال التي استهدفته أمس.
وهذا ثاني اعتداء نوعي على قوى الأمن الداخلي بعد محاولة اغتيال المقدم سمير شحادة في الخامس من سبتمبر العام 2006.
