حذر العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي عباس زكور من انتقال مواد مسرطنة، تم الكشف عنها في أجواء مدينة حيفا في أراضي 1948، إلى قرى وبلدات عربية مجاورة.
جاء هذا بعدما كشفت فحوصات أجرتها وزارة حماية البيئة الإسرائيلية، في الأشهر الأخيرة، عن وجود مواد مسرطنة في الأجواء فوق مدينة حيفا، وذلك بسبب الغازات المنبعثة من بعض المصانع الملوثة.
وطرح زكور هذا الموضوع بشكل عاجل على جدول أعمال الكنيست، محذرا من التهاون والتساهل في التعامل مع مثل هكذا ظاهرة.
وطالب زكور بلدية حيفا ووزارة حماية البيئة، بالتعامل بيد من حديد مع المصانع الملوثة التي تنبعث تلك الغازات المسرطنة منها، وفرض غرامات باهظة وعقوبات مشددة قد تصل إلى حد إغلاق المصنع لفترة طويلة من الزمن، إذا لم تقم هذه المصانع بتنقية الغازات المنبعثة منها ومراقبة فحصها.
وحذر من نقل هذه المصانع الملوثة إلى تجمعات عربية، لتنشر سمومها بين المواطنين العرب، بدلاً من وضع حد لتلوثها، كما تم في السابق حينما تم نقل مصنع الزجاج «فنيتسيا» من منطقة حيفا إلى أراضي قريتي المشهد وكفركنا، ومثلما يُحاوَل في هذه الأيام نقل مصنع الفولاذ والحديد والألمنيوم من منطقة حيفا إلى منطقة كفركنا والمشهد.(وكالات)