«طيران الإمارات» تضاعف أسطولها خلال 5 أعوام وتنفي التفاوض لشراء شركات أخرى كشفت «طيران الإمارات» أمس على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس عزمها مضاعفة أسطولها خلال فترة لا تتجاوز خمسة أعوام، فيما نفت نيتها على إجراء صفقات استحواذ لشركات طيران أخرى في الوقت الراهن.

وقال نائب رئيس «طيران الإمارات» موريس فلانجان في مقابلة مع «بلومبيرغ» ان الشركة تعتزم مضاعفة حجمها في غضون خمسة سنوات، لافتة إلى أن نسبة الركاب على متن رحلاتها سيرتفع إلى 30 في المئة سنوياً ما سيساعد في تحقيق هذا الهدف».

إلى ذلك، قال النائب التنفيذي لرئيس «طيران الإمارات» للهندسة والعمليات عادل الرضا بشركة طيران الإمارات على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إن «الشركة لا تعتزم شراء شركات طيران أخرى»، مشيراً إلى أن هناك الكثير من التكهنات بشأن صفقات استحواذ، لكن «لا توجد خطة». ولم يستبعد الرضا شراء طائرة «بوينغ 787» رغم اختيار الشرطة طائرة ايرباص (إيه 350) في صفقة رئيسية أبرمتها في نوفمبر الماضي.

وقال إن هناك مناقشة مستمرة. لم نستبعد أي شيء ولا يوجد أي قرار في هذا الشأن. نبحث دائماً عن الطائرة التي تلبي احتياجاتنا». وشدد على أن طيران الإمارات لن تتأثر كثيراً بتباطؤ الاقتصاد العالمي نظراً لأنها تشهد نشاطاً مزدهراً في منطقة الخليج. وقال إن «هناك زيادة في الطلب على السفر إذا نظرت إلى صناعة النقل الجوي في منطقتنا في الشرق الأوسط إلى آسيا. في صناعة النقل الجوي يجب علينا دائماً إدارة الأزمات لدى وقوعها».

موسى يستنكر حملة تجويع غزة

اعتبر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة «حملة لتجويع السكان هناك». وقال موسى للصحافيين على هامش منتدى دافوس «ما يحصل هو نتيجة لحملة تجويع، إنها حملة لتجويع السكان هناك»، مشيراً إلى أن الوضع يرثى له في غزة.

وشدد على أن حصار غزة ينسف جهود السلام في المنطقة والتي أعيد إحياؤها في مؤتمر انابوليس للسلام قرب واشنطن. وقال «لقد مر شهران على مؤتمر انابوليس ولم يتم التفاوض على أي موضوع. وبالإضافة إلى استمرار اسرائيل في بناء المستوطنات الذي يقضي على عملية السلام، هناك سوء معاملة للسكان في قطاع غزة». وأضاف متسائلاً «كيف لنا أن نأمل حصول الأفضل؟».

برهم صالح: إذا انتصرنا في الأنبار سننتصر في العراق

قال نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح إن تحسن الأوضاع الأمنية في محافظة الأنبار يظهر إمكانية تحقيق السلام في جميع أنحاء العراق. وأضاف صالح أمام المشاركين في منتدى دافوس إنه «منذ عام تقريباً، اعتبر الجميع أننا فقدنا الأنبار... لكنني أجرؤ على القول انه إذا كان بإمكاننا استعادة الأنبار، فإن استعادة العراق ستكون أمراً ممكناً»، وشدد على أن «استعادة الأنبار لم تكن بفضل زيادة عديد الجنود فقط بل بقرار العشائر العربية مهاجمة القاعدة».

وقال: «لقد اعتقد كثيرون بيننا أن مجرد الإطاحة بصدام حسين، ستحقق رغد العيش للعراقيين وستكون هناك ديمقراطية... لكن تبين أن إزالة صدام حسين كانت الجزء الأكثر سهولة». وأضاف صالح أن «تحديات المرحلة الانتقالية في العراق هي... الانتقال بحد ذاته من بلد حكمه الطغيان لعقود طويلة إلى ما نطمح أن تكون ديمقراطية فاعلة في قلب الشرق الأوسط الإسلامي».

واعتبر أن العنف الذي يعاني منه العراق منذ اجتياحه العام 2003 يبقى باهتاً بالمقارنة مع «الأهوال التي عاشها تحت نظام صدام حسين».

وختم قائلاً خلال مناقشة مع الرئيسين الباكستاني برويز مشرف والأفغاني حامد قرضاي إنها «وجهة نظر مهمة للغاية يجب التمسك بها لدى إجراء تقييم للأوضاع في العراق». (أ.ف.ب)