وعد الرئيس الباكستاني برويز مشرف بأن تكون الانتخابات المقبلة في باكستان «حرة وشفافة».

وجاءت هذه التعهدات بعد أن كشف الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية عن ضغوط مارستها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس على الرئيس الباكستاني من أجل تحقيق ذلك.

وقال الرئيس الباكستاني أمام المنتدى إن الانتخابات المرتقبة في الثامن عشر من فبراير ستكون «حرة ونظامية وسلمية» لكنه عبر عن رغبته في ألا يحكم عليها من خلال معايير «غير واقعية». وطالب «بعدم الحكم على دولة على أساس وجهات نظر غربية غير واقعية في مجال الديمقراطية أو حقوق الإنسان».

وأكد الرئيس الباكستاني على أن بلاده التي تعتبر لاعبا أساسيا في الحملة على الشبكات الإسلامية وضد طالبان، «ستواصل خوض المعركة ضد الإرهاب». وأن المعركة ضد التطرف تمر أيضا عبر حل «المشاكل السياسية» في أنحاء العالم «وخصوصا في فلسطين».

وكانت رايس التقت مشرف أول من أمس على هامش المنتدى الاقتصادي وهو اللقاء الأول لهما منذ اغتيال زعيمة المعارضة الباكستانية بنازير بوتو في 27 ديسمبر ومنذ فرض حالة الطوارئ في باكستان. (وكالات)