تعاون
اجتماع للممولين الخليجيين في صنعاء
قال مسؤول يمني بارز إن اتفاقا بين الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي والحكومة اليمنية أبرم في العاصمة السعودية الرياض بغرض عقد اجتماع للممولين الخليجيين خلال شهر مارس المقبل في صنعاء بمشاركة الدول والصناديق الخليجية.
ونقل عن مطهر العباسي وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي رئيس الوفد اليمني في اللجنة الفنية اليمنية الخليجية القول إن الاجتماع سيناقش تصورات بشأن المشاريع وتخصيص التمويلات واطلاع ممثلي الصناديق والدول الخليجية على الدراسات الأولية الخاصة بالمشاريع.
وأضاف: أظهرت المراجعة أن نسبة تخصيص المشاريع السعودية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي بلغت 100؟ وأن تخصيصات بقية الدول الخليجية تتراوح بين 40 و60 في المئة وأنه يجري العمل حثيثاً على استكمال بقية المشاريع.
وانه قد اتفق على البدء في الإعداد لتحديد الاحتياجات التمويلية 2011 و2015 حيث سيتم إعداد الدراسات والمشاريع خلال عامي 2008 و2009 في مجالات تنمية الموارد البشرية والحماية الاجتماعية والبنى التحتية والقطاعات الإنتاجية، فضلاً عن آليات تنفيذ المشاريع وتعزيز القدرات القطاعية لتحسين الطاقة الاستيعابية.
بروتوكول
دمشق تعتمد السفير الإيراني الجديد
تسلم وزير الخارجية السوري وليد المعلم أوراق اعتماد السفير الإيراني الجديد لدى دمشق سيد أحمد موسوي.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن المعلم استقبل موسوي في مقر وزارة الخارجية وتسلم أوراق اعتماده سفيرا لبلاده لدى الجمهورية العربية السورية. وبحث المعلم مع السفير الجديد «العلاقات الثنائية التي تربط البلدين وسبل تعزيزها وأهمية تطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين».
ويخلف موسوي السفير السابق محمد حسن اختري الذي كان قد عين في هذا المنصب قبل حوالي عامين. وقبل ذلك شغل اختري منصب سفير إيران لدى سوريا لمدة 12 عاما في الفترة ما بين عامي 1986 و1988. وينظر إلى اختري باعتباره مهندس العلاقات الاستراتيجية بين سوريا وإيران.
استطلاع
72 في المئة من السعوديين يحترمون الغرب بشرط
قال 72 في المئة من السعوديين المشاركين في استقصاء نظمه المنتدى الاقتصادي العالمي إن غالبية المسلمين يحترمون الغرب بشرط إظهار مزيد من الاحترام للإسلام، ووقف النظرة المتدنية إلى أتباعه. وتركزت أسئلة الاستقصاء الذي شمل عينات متنوعة من السكان في 21 بلداً حول النظرة إلى العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي و«هل يرون فيها تعاوناً أم صراعاً؟» و«أين تكمن المشكلات؟» و«من المخطئ؟» و«ما مستقبل العلاقة؟» و«هل هم متشائمون أم متفائلون؟». وتم ترتيب البلدان حسب درجة تفاؤل سكانها.
حيث نالت بنغلاديش 50 نقطة من مئة، تليها المملكة 46 نقطة، وهولندا وكندا 44 نقطة، وفلسطين ومصر وماليزيا 39 نقطة، وأخيراً روسيا 25 نقطة. وقال ثلاثة من كل أربعة أميركيين إن العالم الإسلامي لم يلتزم بتحسين علاقاته مع الغرب، لكن نسبة متطابقة من الفلسطينيين منحت المشاعر نفسها للغرب.
وكانت المفاجأة أن 64 في المئة من الإسرائيليين قالوا إن العالم الإسلامي التزم بتحسين علاقاته مع الغرب. إلى ذلك، قال 77 في المئة من المصريين، و65 في المئة من الأتراك، و50 في المئة من السعوديين إن الغرب لم يلتزم بتحسين علاقاته مع العالم الإسلامي.
وقال غالبية المسلمين المشاركين في الاستقصاء إن العالم الإسلامي يحترم الغرب، إذ سجل السعوديون أعلى نسبة في هذا المضمار 72 في المئة و69 في المئة للفلسطينيين، و62 في المئة للمصريين، و52 في المئة للإيرانيين. وقالت الغالبية العظمى من المسلمين إن العالم الغربي يفتقر إلى النظرة المحترمة للعالم الإسلامي.
إذ وافق على هذا الرأي 84 في المئة من الفلسطينيين، و80 في المئة من المصريين و67 في المئة من الأتراك، و67 في المئة من السعوديين.(يو. بي. آي)