صرح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير لصحيفة «سودويتشه تسايتونغ» الألمانية أمس انه لا يعرف ما هي الاستراتيجية المناسبة التي يجب اتباعها مع سوريا.

وقال كوشنير: «تحدثنا مع سوريا مرارا لكن هذا لم يسمح بتسوية الأمور. في كل مرة كنا نعتقد أننا وجدنا حلا، تبرز عقبة جديدة». وتابع بالقول إن «الجامعة العربية والسعودية والأردن (...) كلهم يتحدثون مع سوريا ووزير الخارجية الألماني (فرانك فالتر شتاينماير) تحدث أيضا مع سوريا. لكننا لا نحقق تقدما».

وردا على سؤال بشأن «الاستراتيجية المناسبة التي يجب اعتمادها مع دمشق، قال كوشنير «بصدق، لا اعرف. أنا شخصيا، حاولت بكل الطرق». وأضاف أن «مبادرة الجامعة العربية (حول لبنان) تستند إلى وثيقة أساسها المبادرة الفرنسية». لكنه رأى مع ذلك انه «يجب مواصلة المحادثات لان لبنان المستقل هو الشرط من اجل تحقيق السلام في المنطقة».

ويشهد لبنان اخطر أزمة سياسية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 إلى 1990). وتبنت الجامعة العربية في مطلع يناير خطة لإخراج لبنان من أزمته تنص على انتخاب فوري لقائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقام كوشنير بزيارات عدة إلى لبنان حيث التقى مطلع نوفمبر نظيره السوري وليد المعلم في اسطنبول. كما أوفد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مرتين إلى دمشق الأمين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان.(أ. ف. ب)