تبددت آمال عائلات العديد من المخطوفين في بغداد في العثور عليهم بعد فترة طويلة من البحث عنهم. فبعد أكثر من عام لم يترك خلاله كريم فرج مكانا إلا ولجأ إليه بحثا عن أخيه الذي خطف في احد أحياء بغداد عله يجد ما يرشده إليه حيا كان أم ميتا حيث لم يعد الأمر يشكل له أية أهمية.

وكان علي فرج وهو متزوج ولديه ولدان أكبرهما عمره 11 سنة وبنت معاقة في الثالثة من عمرها قد خطف من احد أحياء مناطق بغداد قبل أكثر من سنة.

وقال كريم فرج من حي الشعلة في غرب بغداد: «لم نترك مستشفى أو سجنا لوزارة الداخلية أو الدفاع ومنظمات الهلال الأحمر.. كل يوم اذهب للطب العدلي (المشرحة) لاحتمال العثور على جثته أن كان ميتا.. لكن كل هذه المحاولات فشلت... لا شيء ممكن أن يدلنا عليه سواء حيا أو ميتا».

وتعكس قصة اختفاء شقيق فرج وعدم تمكن عائلته من العثور على أثر له حالة تحولت إلى ما يشبه الظاهرة في المجتمع العراقي حيث تعاني المئات من الأسر من عدم العثور على ذويها الذين تعرضوا للاختطاف في أوقات سابقة. (رويترز)