قال القيادي في حركة حماس أيمن طه امس إن ما جرى من عبور للحدود مع مصر هو «نتيجة حتمية لاستمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع»، نافياً أن تكون حركته خططت لذلك بشكل مسبق.
وأوضح طه في تصريحات لإذاعة (صوت القدس)المحلية بالقول «نحن كنا حذرنا من انفجار الأوضاع في قطاع غزة.. هذا جاء في إطار الهبة الجماهيرية والشعبية لكسر حلقات الحصار ونحن نأمل أن يكون لهذا الأمر صدى إيجابي لدى الشقيقة مصر ويستجيب المسئولون المصريون لنداء العقل.. بإزالة هذه السدود لتبقى الطريق مفتوحة بين قطاع غزة ومصر».
وعن موقف إسرائيل وإمكانية تدخلها لإغلاق الحدود، قال طه إن «أي رد سيقابله رد فلسطيني وإذا ما حاولت إسرائيل إعادة تشديد حصار قطاع غزة بإغلاق الحدود الفلسطينية المصرية سيكون لنا موقف حازم تجاه ذلك».
من ناحيته قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم إن مصر محمية قانونياً وإنسانياً وعربياً وإسلامياً وقومياً تجاه ما تقوم به من دور ريادي في حماية المصالح العليا للشعب الفلسطيني.
وأضاف برهوم في تعليق له على سماح مصر باجتياز الفلسطينيين الحدود المشتركة بعد إحداث ثغرات فيها «الشقيقة مصر حكومةً وشعباً لطالما وقفوا بشكل واضح وفعلي إلى جانب كافة القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني على الصعيد الإنساني والسياسي، وان حق الجوار والعروبة والإسلام تحتم عليهم الوقوف إلى جانب شعبنا».
وقال إنه «اذ نقدر لهم هذا الدور نرى انه لابد من ضرورة استمرار وتواصل كافة الجهود المصرية والعربية والإسلامية لرفع الحصار الكامل عن شعبنا.. وفتح كافة المعابر ووقف العدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا».
