أبدى رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية أمس استعداده لعقد اجتماع عاجل وسريع «مع الأشقاء بمصر والأخوان برام الله» في إشارة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) لوضع الترتيبات لفتح معبر رفح ومعابر أخرى.
وقال هنية في كلمة متلفزة: «نحن على استعداد للجلوس مع الأشقاء بمصر والأخوان برام الله جلسة عاجلة وسريعة لتكن بالقاهرة لوضع الترتيبات لفتح معبر رفح ومعابر أخرى على قاعدة الثوابت والشراكة الوطنية». وأوضح هنية أن «ما يجري أو ما جرى من تعبير شعبي غاضب هو دليل على أن الاحتقان وصل مداه .. ليس المطلوب إدخال وقود، المطلب الوحيد أن ينتهي الحصار كليا وتفتح المعابر معبر رفح وبقية المعابر».
وأضاف: «لن نقبل الفتات ولا الخطوات الصغيرة ولا المجتزئة، ما الشعب قادر باحتمال هذه السياسة ولا استيعاب بعض المواقف السياسية لبعض القادة الفلسطينيين (في إشارة إلى القيادة في رام الله) لتبرر الاحتلال أو عدوانه على الشعب الفلسطيني».
وتابع هنية القول: «طالبنا الأمة أن تتحمل مسؤولياتها فان تخرج النساء من غزة إلى الحدود (بين قطاع غزة ومصر) ليس تعبيرا لسخط موجه لمصر ولكنها رسالة بان هذا الحصار يجب أن ينكسر، ومصر هذه البوابة غدت العمق الاستراتيجي». ووجه «التحية للشعب المصري واقدر لقوات الأمن المصري أمس صبرهم وإدراكهم لطبيعة المعاناة وتحملهم للموقف».
من ناحية أخرى، حمل الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة إسرائيل مسؤولية ما جرى من اقتحام آلاف من سكان قطاع غزة معبر رفح والعبور إلى الأراضي المصرية «نتيجة للحصار غير المقبول» المفروض على القطاع.
وقال أبوردينة في بيان إن الرئيس عباس «طالب مرات عدة برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في القطاع فوراً، وتسليم المعابر للسلطة الوطنية الفلسطينية لرفع المعاناة لأن الاحتقان أدى لهذا الانفجار». وأكد على ضرورة «تنسيق المواقف بهذا الخصوص بين السلطة الفلسطينية والحكومة المصرية».(وكالات)