قتلت قوات الجيش الجزائري أول من أمس مسلحا في اشتباك وقع في أحد بساتين النخيل بولاية الواد شمال شرق البلاد.
وكانت القوة العسكرية في مهمة تمشيط البساتين بأمر من قائد الدرك الوطني بعد معلومات تفيد بتردد مسلحين على المنطقة، حين بادر الارهابي بإطلاق النار من رشاش كلاشنيكوف لكنه لم يصب أيا من أفراد الفرقة العسكرية.
وقالت مصادر أمنية إن الارهابي قتل في عين المكان بعدما أصيب بعدة طلقات، وكان يرتدي بذلة رياضية وعمره ثلاثة وعشرين عاما وتجري التحليلات للتعرف على هويته.
وتجري بولاية الواد المحاذية للحدود الجنوبية لتونس عمليات واسعة لتطهيرها من النشاط الارهابي الذي استفحل في السنتين الأخيرتين خاصة بعد التحاق عدد كبير من شباب المنطقة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
وكانت قوى الأمن قد اعتقلت الأسبوع الماضي أعضاء من شبكة إسناد بينهم امرأتين.
من جهة أخرى أعلنت مصادر عليمة إصابة ضابط في الجيش ليلة الأحد برصاص أطلقته مجموعة إرهابية في منطقة الثنية بولاية بومرداس (50 كلم شرق العاصمة) وكان الضابط ضمن دورية راجلة بالمنطقة كانت في الطريق لنصب كمين لجماعة إرهابية جرى رصدها، لكنها سقطت في كمين مضاد قبل تنفيذ مهمتها. (البيان)