افتتح صباح أمس في العاصمة السورية دمشق «المؤتمر الوطني الفلسطيني» بمشاركة الفصائل التي تتخذ من دمشق مقراً وبينها حركة حماس، بحضور مئات المشاركين من الأراضي الفلسطينية والشتات ووفود عربية استغله رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لدعوة السلطة الفلسطينية إلى الحوار.

وينعقد المؤتمر تحت شعار «التمسك بالحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني والوحدة الوطنية طريق التحرير والعودة». ويأتي رداً على مؤتمر أنابوليس الذي أعاد إطلاق مفاوضات السلام على المسار الفلسطيني.

وأكد خالد مشعل في كلمة الافتتاح أن المؤتمر الذي يعقد في دمشق «ليس مؤتمراً انقسامياً ولا يعزز الانشقاق» بين الفلسطينيين». وأضاف «نحن مستعدون لحوار غير مشروط مع السلطة الفلسطينية «برعاية فلسطينية أو عربية للحفاظ على حقوق شعبنا».

من جهة أخرى شدد مشعل على أن اقتحام آلاف الفلسطينيين للحدود مع مصر في رفح كان «قراراً شعبياً وليس تنظيمياً»، داعياً إلى عدم لوم أهل غزة على تحطيمهم الجدار لأن «الجدار تحطم بقرار شعبي ليس تنظيمياً».

وفي معرض تعليقه على الاستئناف المحدود من قبل إسرائيل لإمداد غزة بالوقود قال مشعل «حتى لو اغرقوا غزة بالوقود لا نقبل سوى رفع الحصار عن غزة»، مؤكداً أن «الكميات المحدودة من الوقود» التي تم إدخالها إلى القطاع ليست سوى «خدعة إسرائيلية».

وكان لافتاً الحضور الرسمي السوري لحفل الافتتاح متمثلاً بوزير الإعلام محسن بلال ووزيرة المغتربين بثينة شعبان، بالإضافة إلى حضور بارز أيضاً لشخصيات من المعارضة اللبنانية من بينها وفد من حزب الله.

ويقاطع المؤتمر الذي تم الإعداد له قبل ما يقارب الشهرين كل من حركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس والجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين.

وكان نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة د. طلال دعا ناجي في كلمة الافتتاح «أهلنا في غزة إلى الصمود». (وكالات)