استشهد أربعة فلسطينيين، اثنان منهم نتيجة إصابات سابقة، وسط تشديد سلطات الاحتلال عمليات التصفية والاغتيال في قطاع غزة وعمليات الدهم في الضفة الغربية.

وأفادت مصادر طبية بأن ناشطاً من «كتائب عز الدين القسام» يدعى يحيى البيوك استشهد وأصيب أربعة آخرون بجروح في وقت متأخر من مساء أول من أمس الثلاثاء في اشتباكات مع قوة خاصة إسرائيلية توغلت في منطقة كرم أبو معمر في محيط معبر صوفا شرق رفح، فيما أصيب في الغارة أربعة آخرون أحدهم في حالة خطرة.

وأكدت كتائب القسام في بيان على أن البيوك «استشهد في اشتباك مسلح مع قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى منطقة الفخاري».

وفي بيت لاهيا شمال القطاع، استشهد فلسطيني آخر يدعى إسماعيل أحمد العطار (50عاماً) نتيجة إصابته بطلقات نارية في البطن ومنطقة الحوض على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي. وبحسب مصادر طبية فإن سيارات الإسعاف لم تستطع الوصول إلى العطار لإنقاذه «بسبب منع الجانب الإسرائيلي لها».

وتُوفي محمود القرم من حي الصبرا بمدينة غزة، متأثراً بجروح أصيب بها في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية كانت تقل أربعة من عناصر «كتائب القسام» يوم الخميس الماضي. وكان النشطاء الثلاثة الآخرون قتلوا فور وقوع الغارة.

كما تُوفي فلسطيني من أعضاء حركة حماس يدعى أحمد أبو هنطش (33 عاماً) في وقت مبكر أمس متأثراً بجروح أصيب بها بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل أسبوعين.

وذكرت مصادر فلسطينية أن أبو هنطش كان أصيب خلال عملية توغل شنها الجيش في مدينة نابلس بالضفة الغربية، ونقل لأحد المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج حيث أعلن عن وفاته.

من جانبها، قالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي في تل أبيب إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا قذيفتي هاون من قطاع غزة صباح أمس غداة إطلاق 22 قذيفة وصاروخاً محلي الصنع على مناطق إسرائيلية. وفي الضفة الغربية، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي ليل الثلاثاء الأربعاء 13 فلسطينياً في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية بدعوى أنهم «مطلوبون».

وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية بأنه تم اقتياد المعتقلين لاستجوابهم، من دون ذكر الانتماءات التنظيمية لهم ولا هوياتهم. (وكالات)