فساد
تحقيق جنائي مع مرشح للرئاسة الروسية
بدأ الادعاء الروسي تحقيقا جنائيا يتعلق بترشيح رئيس الوزراء السابق ميخائيل كاسيانوف للرئاسة، وقالت وكالات الأنباء الروسية إن الادعاء يحقق فيما إذا كانت بعض التوقيعات المتعلقة بترشيح كاسيانوف قد زورت.
وانتقد كاسيانوف الكرملين من قبل لمحاولته إفشال ترشيحه للرئاسة، ووصفت ناطقة باسم حملته الانتخابية الإجراء الذي اتخذه الادعاء بأنه يأتي في إطار «ضغوط سياسية».
وتقدم كاسيانوف بالتماس حمل ما وصفه بمليوني توقيع تدعم ترشيحه بعد أن رفضت السلطات تسجيل حزبه السياسي.
وعمل كاسيانوف رئيسا للوزراء من قبل في ظل رئاسة فيلاديمير بوتين ولكنه أقيل في عام 2004 وأصبح الآن من أقطاب المعارضة. وينافس كاسيانوف مرشح بوتين للرئاسة، دميتري مدفيديف.(د ب ا)
استعدادات
توقع إقصاء 3000 مرشح للانتخابات البرلمانية الإيرانية
قال مسؤول إيراني كبير إن نحو 40 بالمئة من بين 7200 شخص سجلوا أسماءهم لخوض سباق الانتخابات البرلمانية في مارس المقبل لهم سجل مع السلطات، وهي إشارة إلى أنه لن يسمح لهم بخوض الانتخابات.
ولم يدل رئيس لجنة الانتخابات علي رضا أفشار بمزيد من التفاصيل بشأن نوع هذا السجل غير أن أشخاصا في أوضاع مشابهة منعوا في الماضي من خوص الانتخابات.
وأوضح أفشار لوكالة الأنباء الإيرانية «انه من بين 7200 مسجل هناك نحو 3000 لهم سجلات لدى وزارة المخابرات والقضاء.. وهو أكثر من العدد في الانتخابات البرلمانية السابقة عندما كان نحو 1800 شخص لهم سجلات».
وتشير تلك التصريحات إلى أن أولئك الذين وصفوا بأن لهم سجلات سترفض طلباتهم حتى دون مراجعتها من جانب مجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه المحافظون والذي يتولى عملية فحص المرشحين. ومنع المجلس مئات المرشحين المحافظين في الماضي من خوض الانتخابات.
ويسعى الإصلاحيون للعودة سياسيا بعدما هزموا على يد المحافظين في انتخابات برلمانية عام 2004. ويقول محللون إن الإصلاحيين أمامهم فرصة أفضل لتحسين وضعهم في الوقت الحالي لان كثيرا من الإيرانيين ينتقدون الرئيس أحمدي نجاد لفشله في إحداث تغيير اقتصادي وعد به. ولا يتوقع المحللون أن يفوز الإصلاحيون بالأغلبية في البرلمان الذي يضم 290 عضوا.(رويترز)