ذكر مسؤول في وزارة الصحة الفلسطينية وشهود أن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بينهم أربعة بالرصاص خلال إطلاق نار أثناء اقتحام مئات الفلسطينيين للبوابة المصرية في معبر رفح الحدودي مع مصر. وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الطوارئ والإسعاف في وزارة الصحة الفلسطينية لوكالة «فرانس برس» إن «60 مواطناً فلسطينياً غالبيتهم من النساء أصيبواوبينهم أربعة مواطنين أصيبوا بالرصاص قرب معبر رفح».
وأشار إلى أنه «تم نقل أربعة بينهم امرأتان أصيبوا بالرصاص الحي بينما غالبية المصابين أصيبوا برضوض وإغماء نتيجة للتدافع أثناء رش المياه من الأمن المصري وكذلك أثناء إطلاق نار».
وأكد الشهود أن مئات المتظاهرين الفلسطينيين من الشبان والنساء اقتحموا البوابة المصرية في المعبر بعدما دفعوا أفراد من الأمن المصري كانوا يحاولون منعهم من اقتحام المعبر «وقاموا بفتح البوابة ودخول الأراضي المصرية». وبعد وقت قليل قام عناصر الأمن المصري بإغلاق البوابة بينما بقي عشرات النساء والمواطنين الفلسطينيين في الجهة المصرية من المعبر وتراجع المتظاهرون باتجاه الجهة الفلسطينية بحسب الشهود.
من ناحيته قال مصدر أمني مصري إن «عشرات الفلسطينيين عبروا معبر رفح من قطاع غزة أمس ودخلوا إلى الجانب المصري منه بعد أن القوا الحجارة على قوات حرس الحدود المصريين وأطلقوا النيران في الهواء».
وقال فتحي حماد وهو نائب عن حماس في المجلس التشريعي في كلمة خلال التظاهرة «على المسلمين والعرب أن تستيقظ كرامتهم.. يجب أن تفتح الحدود التي صنعها الاستعمار فإننا بحاجة لسلاح وطعام».
وأضاف حماد أن الجرحى والمرضى المشاركين في التظاهرة «هم من آلاف الجرحى الذين يحتاجون لعمليات عاجلة وعلاج عاجل».
وشارك في التظاهرة عشرات الجرحى وهم يجلسون على كراسي متحركة حيث رددوا هتافات تندد بالحصار ومنها «لا لا للحصار» و«خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود». وقال أحد المرضى «أنا احتاج للعلاج لأنني مصاب بشظايا داخل البطن والظهر في الخارج بسبب نقص الأدوية والإمكانيات التي يحتاجها المرضى في مستشفيات غزة».
