اتصال
نجاد والأسد يدينان الجرائم الإسرائيلية
أدان الرئيسان الإيراني والسوري محمود أحمدي نجاد وبشار الأسد خلال اتصال هاتفي «جرائم الكيان الصهيوني الأخيرة» في قطاع غزه.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أكد نجاد والأسد على ضرورة عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بشأن فلسطين في أسرع وقت ممكن.
وقال الرئيسان إن «مجازر الصهاينة قد تجاوزت الحد وان الشعب الفلسطيني يمر بظروف صعبة». وشددا على ضرورة أن تعمل الدول الإسلامية على وقف «جرائم الصهاينة وذلك من خلال التعاون بينها».
دعوة
تركيا تطالب إسرائيل برفع الحصار
دعت تركيا إسرائيل إلى رفع الحصار التي تفرضه على قطاع غزة فورا. وجاء في بيان لوزارة الخارجية أن تركيا التي تعتبر أن الحصار والحظر اللذين يجعلان حياة السكان في قطاع غزة صعبة ولا يصب إلا في مصلحة المتطرفين، تدعوإلى وضع حد نهائي وفوري لهما.
وبعد أن ندد البيان بتدهور التغذية بالتيار الكهربائي والخدمات الصحية بسبب الحصار، حض أيضا الفلسطينيين والإسرائيليين على التخلي عن الأعمال العسكرية. وأضاف: «ننتظر وقفا لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة إلى إسرائيل وتوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد غزة».
بيان
التميمي يحذر من تكرار اقتحام «الأقصى»
حذر قاضي قضاة فلسطين ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي د. الشيخ تيسير رجب التميمي من تداعيات تكرار اقتحام الجماعات اليهودية المتطرفة ساحات المسجد الأقصى المبارك والتي كان آخرها محاولة الاقتحام من باب المغاربة، الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ العام 67.
وقال التميمي في بيان إن «هذه المحاولات ستؤدي إلى تهديد الأمن والسلام في المنطقة»، مشيراً إلى أن «هذا الاقتحام يأتي ضمن عمليات الاقتحام اليومي المتزايدة التي تمارسها تلك الجماعات المتطرفة والمدعومة بالكامل من عناصر الأمن الإسرائيلي، والتي تعلن صراحة عن استهدافها بنيان المسجد الأقصى المبارك لهدمه وإقامة هيكلها المزعوم على أنقاضه».
مساهمة
هولندا ترغب في المشاركة بحفظ السلام
صرح وزير الخارجية الهولندي ماكسيم فيرهاغن مساء الاثنين بأن الحكومة الهولندية ترغب في المشاركة في أي قوة لحفظ السلام قد يقرر تشكيلها لنشرها في المناطق الحدودية بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وجاءت تصريحات الوزير الهولندي الذي يزور حاليا إسرائيل والأراضي الفلسطينية في مؤتمر في مدينة هيرتزليا الإسرائيلية.
حيث قال إن بلاده ستكون جزءا من أي اتفاقية سلام جديدة مع الفلسطينيين تنص على إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي وتشكيل قوة حفظ سلام دولية، التي أكد على أن تشكيلها هو الطريق الأمثل لضمان أمن إسرائيل بعد توقيع اتفاقية جديدة مع الفلسطينيين. (د.ب.أ)