قال مصدر عسكري يمني إن الاشتباكات مع أتباع الحوثي تجددت من جديد بين قوات الجيش المرابطة في مديريات محافظة صعدة شمال البلاد وأنصار عبدالملك الحوثي بعد حالة من الهدوء النسبي شهدته المحافظة خلال الأيام الماضية فيما أكدت مصادر أمنية استمرار ملاحقة رجلين من المتهمين بقتل سائحتين بلجيكيتين.

ونقل موقع «نيوز يمن» عن المصدر القول ان الحوثيين هاجموا موقعاً عسكرياً ليل الاثنين الثلاثاء بنيران الأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون. وأن الهجوم أدى إلى إصابة أحد الأفراد بجروح بالإضافة لإعطاب عربة عسكرية. كما هاجم الحوثيون مبنى إدارة الأمن في مديرية كتاف بقذائف آر.بي.جي إلا أن الهجوم لم تنجم عنه إصابات أو أضرار.

وحسب المصدر فان طائرة عسكرية من نوع هليكوبتر هبطت اضطرارياً في منطقة حيدان بعد إصابتها خلال تنفيذها لعملية نقل المؤن والعتاد للقوات الحكومية في منطقة جمعة بني فاضل، وانه لم ينتج عن العملية وقوع أضرار.

ونقل عن مصادر محلية التأكيد على اتساع قاعدة الاستعدادات العسكرية لجولة جديدة من الحرب بين الجانبين، حيث عززت السلطات وحدات الجيش المرابطة هناك بقوات جديدة فيما أعاد الحوثيون انتشارهم في المرتفعات الجبلية وشرعوا في إقامة المتاريس استعداداً لانفجار الوضع بصورة شاملة.

من جهته، قال مصدر مقرب من عبدالملك الحوثي إن تجدد المواجهات جاء متزامناً ووصول تعزيزات عسكرية إلى مديرية حيدان قادمة من مدينة صعدة ومنطقة الملاحيظ، حيث قصفت القوات الحكومية منطقة الصافية التابعة لمديرية حيدان بالدبابات ومدفعية بي. 10 والرشاشات، فيما تتمركز قوات منذ أربعة أسابيع في منازل المواطنين الذين هجروا المنطقة هرباً من العمليات العسكرية.

على صعيد منفصل، قالت مصادر أمنية إن الأجهزة الأمنية تواصل حملتها لتعقب اثنين من المتهمين بالمشاركة في قتل سائحتين بلجيكيتين مع مرافقيهما اليمنيين في محافظة حضرموت نهاية الأسبوع الماضي بعد أن أقر اثنان من المقبوض عليهم بالمشاركة في العملية.

وقال المصدر إن أربعة ممن تم اعتقالهم ضمن الحملة التي طالت المشتبه بانتمائهم للقاعدة قد نقلوا من سيئون إلى العاصمة صنعاء تمهيداً لاستكمال التحقيق معهم ومن ثم إحالتهم إلى المحكمة المتخصصة بقضايا الإرهاب.

صنعاء ـ «البيان»: