أكد رئيس الوزراء الليبي د. البغدادي المحمودي أن بلاده تضع كل إمكانياتها تحت تصرف الفلسطينيين، داعيا كل الأقطار العربية إلى التحرك جماعيا لرفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
وفيما قال المحمودي في تصريحات لـ «البيان» إن ليبيا تضع كل إمكانياتها تحت تصرف الفلسطينيين.. دعا «الاخوة في فلسطين إلى ضرورة الاتفاق كفلسطينيين لان الظروف التي يمرون بها لا تستدعى ما يحدث بين الاخوة داخل الأراضي المحتلة».
كما دعا رئيس الوزراء الليبي إلى ضرورة وجود إجماع عربي موحد لمعالجة هذه المشكلة.
في هذه الأثناء، بعثت الخارجية الليبية أمس مذكرة عاجلة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية تطالب باتخاذ موقف عربي حازم يساهم في فك الحصار الجائر المفروض على غزة وإنقاذه مما يتعرض له من إبادة جماعية متمثلة في حرمانه من الغذاء والدواء والكهرباء وما ترتب على ذلك من كارثة إنسانية.
وأكدت اللجنة في مذكرتها على «أهمية الإسراع بعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب».
وطالبت باتخاذ تدابير وإجراءات عملية وليس مجرد قرارات أو بيانات لا تجد طريقها إلى التنفيذ». وشددت على تنفيذ العديد من القرارات الصادرة عن الجامعة العربية التي تدعو إلى كسر فوري للحصار المفروض على الشعب الفلسطيني ، وكذلك فتح المعابر مع الأراضي الفلسطينية بما يمكن من توصيل الغذاء والدواء والمحروقات إلى الشعب المحاصر في غزة.
ودعت المذكرة الدول العربية التي تحتفظ بعلاقات دبلوماسية مع الإسرائيليين إلى إبعاد السفراء الإسرائيليين، واستدعاء سفرائها لدى الكيان الإسرائيلي كتعبير عملي عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، والاحتجاج على الممارسات الإسرائيلية الإرهابية. وركزت على «ضرورة تفعيل المقاطعة العربية للإسرائيليين وتجميد أي اتصالات معهم والمطالبة بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لتحمل مسؤولياته في إنقاذ الشعب الفلسطيني من حرب الإبادة».
وطالبت مذكرة الخارجية الليبية أمين عام الجامعة العربية، بإجراء اتصالات عاجلة مع القوى الدولية المؤثرة لوقف العدوان وردع مرتكبيه، والعمل بجدية من أجل الإسراع في توحيد القيادات الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام التي يستغلها العدو الإسرائيلي للمضي قدما في تصفية القضية الفلسطينية.
طرابلس ـ سعيد فرحات
