قالت مصادر فلسطينية أمس إن مقاوما فلسطينيا استشهد أمس متأثرا بجروح أصيب بها في غارة إسرائيلية قبل يومين على شمال قطاع غزة، في وقت اعتقل جيش الاحتلال 16 فلسطينيا في الضفة، فيما أطلقت المقاومة ثلاث قذائف صاروخية على بلدة سديروت وواحدة على عسقلان.

وأكدت المصادر الفلسطينية أن محمود الغندور (في العشرينات من عمره) استشهد «متأثرا بجروح أصيب بها مساء الأحد في الغارة الإسرائيلية الجوية على منطقة السودانية» في شمال غزة.. في وقت ذكر شهود عيان أن الطيران الإسرائيلي شن غارة الليلة قبل الماضية استهدفت مجموعة من عناصر كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في جباليا شمال القطاع بدون أن تسبب إصابات.

كما أفادت مصادر أمنية فلسطينية وشهود بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية احتجزت ثلاثة قوارب فلسطينية وأطلقت النيران صوبها أمس على شاطئ مدينة خانيونس.

وقالت المصادر والشهود إن «القوارب المحتجزة عبارة عن قوارب صيد صغيرة، يوجد على متنها قرابة عشر صيادين».

وفي سياق آخر، أكد شهود عيان أن «ست سيارات عسكرية إسرائيلية أطلقت النيران بكثافة باتجاه منازل المواطنين الفلسطينيين بالقرب من موقع كيسوفيم العسكري شرقي خانيونس من دون ورود تقارير حول وقوع خسائر بشرية جراء إطلاق النيران».

وفي الضفة الغربية، اعتقل جيش الإحتلال 16 فلسطينيا. وذكر الموقع الإليكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن فلسطينيا واحدا اعتقل في مدينة جنين شمال الضفة في حين اعتقل 14 آخرون في منطقة نابلس القريبة، أما الفلسطيني المتبقي فاعتقل في منطقة رام الله.

في موازاة ذلك، قال مصدر عسكري إسرائيلي إن «ثلاثة صواريخ أطلقت من شمال قطاع غزة سقطت صباح أمس في سديروت من دون وقوع إصابات أو أضرار».

وأعلنت «سرايا القدس»الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن قصف سديروت بصاروخين من طراز قدس أمس.

واعتبرت «القصف يأتي في إطار الرد الطبيعي علي العدوان الصهيوني المتواصل بحق أبناء شعبنا في الضفة المحتلة وقطاع غزة، ووفاءً لدماء قادة ومجاهدي سرايا القدس؛ لنؤكد علي خيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب فلسطين».

إلى ذلك، أعلنت «ألوية الناصر صلاح الدين»الذراع المسلحة للجان المقاومة الشعبية عن إطلاق صاروخ على مدينة عسقلان في وقت متأخر الليلة قبل الماضية دون الإبلاغ أيضا عن وقوع إصابات أو أضرار.