لم يستبعد الدكتور علي بن صميخ المري، أمين عام المؤسسة العربية للديمقراطية بالإنابة، حدوث تصادم مع بعض البلدان العربية خلال تأدية المؤسسة لدورها في نشر الديمقراطية في العالم العربي. وقال المري، إنه «سيكون هناك فعلياً رقابة على العمل الديمقراطي العربي من خلال المؤسسة».

وأشار إلى «المرصد» الذي تعتزم المؤسسة إطلاقه لرصد الأداء العربي في المجال الديمقراطي. ومن شأن المرصد الذي أعلن عنه المري أن يصدر تقريراً سنوياً عن حالة الديمقراطية في المنطقة العربية، ويعتبر المرصد ـ بحسب المري ـ من أهم أدوات المؤسسة العربية للديمقراطية.

وأضاف المري ان المؤسسة العربية للديمقراطية التي سوف تتخذ من الدوحة مقراً لها، بجانب إمكانية افتتاح فروع لها في الدول العربية، ستكون كغيرها من المؤسسات التي تقدم تقاريرها الدورية حول العملية الديمقراطية، وأن ذلك قد يؤدي إلى تعارضها أو تصادمها مع بعض الأنظمة.

وشهد المري أمس في الدوحة، تدشين الموقع الالكتروني للمؤسسة www.adf.org.qa والتي سوف يلتئم اجتماع مجلس أمنائها يوم غد لإقرار جميع برامجها المقبلة. يذكر أن المؤسسة العربية للديمقراطية تعتبر مؤسسة أهلية ذات نفع عام. وأكد المري أن الحكومة القطرية عملت على تعديل القانون المنظم لهذه المؤسسات بحيث لا تكون لمجلس الوزراء سلطة مباشرة عليها.

وتهدف المؤسسة إلى نشر وتعزيز الديمقراطية في البلدان العربية من خلال العمل في المجالات الإعلامية، والتوعية والاتصال الاجتماعي، بغية التوعية بالديمقراطية بواسطة البحث، والتعليم، والتعاون مع كافة المنظمات الدولية والإقليمية لنشر وتعزيز الديمقراطية في المنطقة العربية.

وكشف المري عن عقد الاجتماع الثالث للجنة التنفيذية، اليوم الثلاثاء، بالإضافة إلى عقد اجتماع ليوم غد لمجلس الأمناء وسيحضر أعضاء مجلس الأمناء لمناقشة وإقرار العديد من المسائل التي طرحها.

الدوحة ـ أيمن عبوشي