اتهم الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل، والذي يمثل أحد أركان قوى 14 آذار التي تمثلها الأكثرية، أمس المعارضة بأنها تسعى إلى «تغيير النظام» عبر طرح «شروط تعجيزية» لتفشيل المبادرات وآخرها المبادرة العربية، ليجدد بذلك حربا كلامية بين المعارضة والأكثرية النيابية، فيما اطلع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الرئيس المصري حسني مبارك على نتائج مباحثاته في بيروت ودمشق.

وأكد الجميل خلال مؤتمر صحافي أن المعارضة لا تعمل من أجل حل الأزمة اللبنانية بل هي تريد «تغيير النظام اللبناني وذلك عبر الانقلاب على الدستور والطائف»، متسائلاً «هل مطلب المعارضة هو حرق كل شيء والبلاد على كف عفريت؟». وأشار إلى أنه اتفق مع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع على أن ينتدب لتمثيل قوى الموالاة في الحوار مع النائب العماد ميشال عون وذلك بمشاركة النائب سعد الحريري.

وأكد الجميل تمسك أغلبية 14 آذار بالمبادرة العربية ورأى أن المعارضة هي من تضع «الشروط التعجيزية». وعن خطاب أمين عام حزب الله حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء، قال الجميل إن «الخطاب أثار اشمئزاز اللبنانيين لأنه تحدث عن أشلاء جثث الإسرائيليين، مشيراً إلى أن هذا الموضوع له طابع إنساني».

وعن تدويل الأزمة اللبنانية، اعتبر جميل أن التدويل واقع منذ زمن ومشيراً إلى ترجيحه لخيار الحل اللبناني لكنه لفت إلى أنه «إذا كان هناك جنوح في الساحة يهدد السلامة العامة فنحن لسنا مسؤولين عما سيجري».

في السياق اطلع الأمين العام لجامعة الدول العربية الرئيس المصري على نتائج جولته مشاوراته مع المسؤولين السوريين واللبنانيين بخصوص حل أزمة الرئاسة اللبنانية المستمرة منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق أميل لحود في 23 نوفمبر الماضي. وقبيل مغادرته بيروت الليلة قبل الماضية طالب موسى بوقف التصعيد الإعلامي «وبمثل ما يجب أن نتجنب إثارة الشارع علينا أيضا تجنب التصعيد الإعلامي خدمة للبنان مستقبل التسوية». ولم يستبعد موسى العودة إلى بيروت، رغم أنها ليست على برنامجه.

هجوم بقنبلة على سيارة زوجة قاض عسكري

ألقى مجهول صباح أمس الاثنين قنبلة على سيارة زوجة قاض في المحكمة العسكرية في بيروت أدت إلى وقوع أضرار مادية في السيارة. وقالت مصادر أمنية إن سيارة زوجة معاون مفوض الحكومة في المحكمة العسكرية أحمد عويدات أصيبت بأضرار مادية كما أصيبت سيارة متوقفة قربها أيضا بأضرار نتيجة إلقاء قنبلة يدوية عليها. وبدأت قوى الأمن تحقيقاتها لمعرفة الفاعلين وأسباب إلقاء القنبلة.

مسؤولة إيطالية تلتقي صلوخ

أعلنت نائبة وزير الخارجية الإيطالي باتريسيا سانتينيللو أن بلادها مع إحلال الاستقرار في لبنان، وأنها دعمت الحل اللبناني بالتوافق مع مختلف الأطراف الأخرى، والأطراف العربية. وكانت باتريسيا، التي تزور لبنان حالياً، تتحدث إلى الصحافيين إثر اجتماعها أمس إلى وزير الخارجية المستقبل فوزي صلوخ. ووصفت اللقاء مع صلوخ ب«المثمر».