شدد نائب وزير الداخلية السعودي الأمير أحمد بن عبد العزيز على حق المملكة في الدفاع عن أبنائها المعتقلين في الخارج ، وكشف أن عدد المعتقلين في العراق لا يتجاوز العشرات أو أكثر بقليل. وقال الأمير أحمد خلال مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية عقب تدشينه الإصدار الجديد لسجل الأسرة ردا على سؤال حول أعداد المعتقلين السعوديين والدافع وراء ذهابهم إلى المناطق المضطربة، «إنهم لا يتجاوزون العشرات أو أكثر بقليل ».
وأكدا على «سعي المملكة مع الدول التي يكون فيها سعوديون معتقلون لأي سبب أن يعلم ما وراء هذا الاعتقال، راجيا أن يكون الاعتقال على وجه صحيح». وحول الاعتقالات الأمنية الأخيرة التي قامت بها وزارة الداخلية، قال «الحمد لله على كل شيء، ونأسف أن يكون بين مواطنينا أو شبابنا من يتجه إلى طريق الغواية. وكنا نأمل ومازلنا نأمل فيهم أن يتجهوا للطريق الصحيح لطريق الخير والبناء وليس لطريق الهدم».
وعن إجراءات المملكة بعد إعلان السلطات الموريتانية اعتقال أحد المدرجين بقائمة الست والثلاثين المطلوبين من أجل استرداده، أوضح المسئول السعودي أنه «لابد أن يتم اتخاذ إجراءات عملية بعد التحقق مما ذكر وأنه صحيح مع الأخوة في موريتانيا».
وبشأن ما تم خلال زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى المملكة، قال إن «زيارة الرئيس الأميركي على مستوى قيادي، وهي زيارة نرجو أن تثمر خيرا، وصداقة المملكة مع الولايات المتحدة كدولة أولى في العالم قديمة وليست بجديدة. ونأسف أن إذا كان أخذ انطباع من بعض الناس في الولايات المتحدة عن السعوديين وموضوع الإرهاب وهذا أمر خاطئ وغير صحيح».
وأشار إلى أن هناك« من يروج لمثل هذه الأمور لأغراض خاصة بهم، إنما نعتقد أن غالبية الشعب الأميركي وقيادته يتفهمون الموقف ونرجو أن يكون في هذه اللقاءات على المستوى العالي ما يعود بالفائدة على المملكة وعلى الولايات المتحدة وعلى قضايا الوطن العربي».