انتقام
الاحتلال يعاقب سعدات بعزله في معتقله
كشفت النائب عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار أن الأمين العام للجبهة الأسير أحمد سعدات يتعرض لعقوبات إسرائيلية جراء تصريحات له ضد مؤتمر أنابوليس الأميركي، مشيرة إلى أنه تم نقله من معتقل هداريم إلى معتقل نفحة الصحراوي وعزله هناك.
وأشارت جرار إلى أن عائلة سعدات محرومة من زيارته كما باقي آلاف العائلات الفلسطينيين الذين يحرمون لأسباب أمنية كنوع من العقاب لزيارتهم. ونفت جرار علمها إن كان سعدات مدرجا على قائمة الأسرى المتفاوض حولها في إطار صفقة تبادل محتملة.
(البيان)
خلاص
الحكم الإداري موت بطيء
أفاد الأسير الفلسطيني إبراهيم الحيح إن الحكم الإداري أصعب شيء يمكن أن يضع به الأسير فيعيش في دائرة مغلقة لا يعرف متى الخلاص منها والخروج من أقبية السجن. ونقل مركز الأسرى للدراسات عن الحيح القول إن قوات الاحتلال تأخذ الأسير «لا تعلم ماذا فعلت.. تقف أمام القاضي فلا تهمة توجه له ولا تسمع منه إلا التجديد والبقاء خلف القضبان لتعد الأيام المقبلة حتى يأتي موعد انتهاء المدة..
ولكن لا تفرح كثيرا فقبل يوم سيأتيك وأنت داخل سجنك.. قرار يفيد انك ستبقى ولن تخرج لترى النور». وأفاد الأسير الذي يعمل ممرضا في مستشفى الخليل الحكومي أما «الآن فأنا بحاجة للعلاج ولا أجده، فإدارة السجن تمنع عني أي نوع من العلاج فانا أعاني من أزمة صدرية أصبت بها داخل سجون الاحتلال في العام 1993.
هذه المناشدة التي أطلقها الأسير الحيح عبر مركز الأسرى للدراسات جاءت بعد معاناة كبيرة عاشها وأهله وزوجته.. فمنذ العام 1993 لم تذق العائلة طعم الهناء والراحة. أما محمد شقيق إبراهيم فيقضي حكمه الإداري الذي يجدد له للمرة الخامسة على التوالي ورفضت المحكمة العليا طلباً قدمه لها لإطلاق سراحه بدعوى انه يشكل خطرا على إسرائيل.
(البيان)
عدوان
الاحتلال يقتلع 3500 زيتونةفي عيد الشجرة
أكد منسق اتحاد المزارعين في محافظة الخليل جابر الطميزي أن قوات الاحتلال اقتلعت أكثر من 3500 شجرة في محافظة الخليل في يوم الشجرة. وأضاف الاتحاد أنه بينما كانت قوات الاحتلال ترتكب مجزرة وحشية في حي الزيتون، كانت مجزرة أخرى في الضفة الفلسطينية الشطر الآخر من الوطن في بلدة بيت أولا في الخليل،
قامت باقترافها جرافات البلدوزر صبيحة يوم الثلاثاء الذي صادف يوم الشجرة العالمي، وراح ضحيتها أكثر من 3500 من أشجار اللوزيات والرمان والعنب والتين والزيتون. وأضاف أن سلطات الاحتلال دمرت العشرات من الدونمات المستصلحة من قبل جمعية الإغاثة الزراعية الفلسطينية
وبمشاركة متطوعين من اتحاد المزارعين الفلسطينيين، حيث تم تدمير ثمانين دونما عن بكرة أبيها من الأراضي المستصلحة والمزروعة بأكثر من ثلاثة آلاف وخمس مائة شجرة تم اقتلاعها من الجذور، وتم تدمير أكثر من أربعة آلاف متر مربع من الجدران الاستنادية، وتسعة آبار جمع مياه.
(البيان)