الرياض
اجتماع للجنة الصداقة البرلمانية السعودية الأميركية
عقدت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى ولجنة الصداقة البرلمانية السعودية الأميركية في المجلس اجتماعاً أمس مع زميل برنامج هنري كسنجر للسياسة الخارجية في مجلس العلاقات الخارجية ولتر رسل ميد بحضور عدد من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية وأعضاء لجنة الصداقة السعودية الأميركية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية انه جرى خلال جلسة المباحثات تناول العلاقات الثنائية في شتى المجالات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، وبخاصة العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى ونظيره مجلس الشيوخ الأميركي.
كما تم تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة وبين مجلس الشورى والكونغرس الأميركي وذلك بتبادل الزيارات والخبرات وتفعيل دور لجان الصداقة البرلمانية. وناقش الجانبان القضايا والأحداث الطارئة على الساحتين الإقليمية والدولية وبخاصة قضايا المنطقة.
(يو بي آي)
استطلاع
الروابط العشائرية محور قرارات الناخبين الأردنيين
خلص استطلاع أجراه المركز الأردني للبحوث الاجتماعية حول الانتخابات النيابية الأخيرة ان الأردنيين ما زالوا يصوتون لصالح «المرشحين المستقلين»، حيث لا تزال الروابط العشائرية والعائلية أهم الاعتبارات المحددة لقرارات الناخبين.
وخلص الاستطلاع الذي نفذ بدعم من المعهد الجمهوري الدولي ان الأصوات العشائرية في هذه الانتخابات انقسمت أكثر من أي انتخابات سابقة، حيث خاض عدد متزايد من المرشحين من نفس العشيرة الانتخابات.
وأشارت خلاصة الاستطلاع انه ربما يكون أحد تفسيرات ذلك زيادة القابلية للحركة بين أبناء العشيرة الشباب الذين حصلوا على تعليم عال وانضموا حديثا إلى مصاف الأثرياء، كما ان هناك سببا آخر هو في غياب قيادة عشائرية تنتمي إلى جيل الوسط لتحل محل جيل الكبار الذين اختفوا نتيجة الموت أو العجز أو تآكل السلطة.
كما بين استطلاع يوم الاقتراع أن إقبال الشباب على التصويت كان منخفضا بصورة مخيبة للآمال إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الحكومة ومنظمات المجتمع المدني بذلت كل جهد ممكن لتعبئة الجيل الجديد وتحفيزه على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.
ومن بين الجوانب التي تعتبر ملفتة في الاستطلاع تزايد عدد النساء اللاتي رشحن أنفسهن لدخول البرلمان، والذي يفوق أربعة أمثال عدد المرشحات في الانتخابات التي جرت عام 2003. حيث فازت إحدى المرشحات، والتي خاضت الانتخابات في بيئة شديدة العشائرية، بمقعد برلماني خارج مقاعد الكوتا الخاصة بالمرأة.
(البيان)