ذكرت مصادر صحافية إسرائيلية أن إسرائيل وجهت إنذارا تحذيريا صارما باغتيال القادة السياسيين لحركة «حماس» إن لم يتوقف إطلاق الصواريخ.. في وقت قالت أخرى إن إسرائيل قررت سياسة الاغتيال بالتدرج حتى الوصول إلى الزعامات.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن «وقف إمدادات المواد التموينية والوقود وقصف مبنى الداخلية في غزة كانت رسالة وإشارة إلى قيادة حماس بضرورة وقف قصف سديروت وإلا فإن تصعيداً دراماتيكياً سيحدث في عمليات الجيش وسيؤدي إلى المس بصورة خطيرة بقيادة حماس السياسية»،
وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية «تأمل من خلال منع الوقود والمواد الغذائية من دخول غزة أن ترفع الأغلبية الصامتة صوتها ضد حماس وتجبرها على وقف إطلاق الصواريخ»، مشيرة إلى أن «الفلسطينيين يحضرون كميات من المواد الغذائية عبر الأنفاق».
إلى ذلك، أكدت تقارير إسرائيلية على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت معني بعملية عسكرية واسعة وغير مسبوقة في القطاع، لكنه يرى أن الوقت لم يحن بعد لتنفيذها. ويرى أولمرت أن «الوقت غير مناسب، والظروف لم تنضج بعد للقيام بعملية برية وبحرية وجوية في عمق القطاع»،
وأنه يجب الاستمرار في عمليات الاغتيال لترتفع وبشكل تدريجي، وتطال شخصيات قيادية عسكرية وسياسية في التنظيمات الفلسطينية. وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن جيش الاحتلال اتخذ قرارا بالانتقال إلى استهداف المقرات الأمنية، والمحطات الإذاعية، والجمعيات والمؤسسات التابعة للفصائل.
إلى ذلك، أفادت مصادر سياسية إسرائيلية أن المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل يعيشان حالة مرعبة من التردد في اتخاذ القرارات، فالقيادات العسكرية والسياسية تخشى من الفشل كما حدث في حرب صيف 2006، لافتة إلى أن هذا السبب يكمن وراء «كبح جماح أولمرت».