دعت «كتائب شهداء الأقصى» إلى انتفاضة جديدة وطالبت بإقالة رئيس الوزراء د. سلام فياض وشددت على ضرورة استئناف الحوار بين حركتي «فتح» و«حماس». ودعت الكتائب في بيان وزعته على وسائل الإعلام أمس السلطة الفلسطينية إلى الوقف الفوري والنهائي للتنسيق الأمني من قبل الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية مع الأجهزة الصهيونية ومخابراتها «واعتبار كل من يشارك فيها خائناً لشعبه».
وطلبت المبادرة بالإسراع بإجراء حوار شامل دون قيد او شرط مع حركة حماس، كاشفة وجود محيطين بالرئيس محمود عباس يضغطون عليه لمنع أي حوار. ودعت عناصر الأجهزة الأمنية إلى التمرد والانتفاضة على «كل أمر عسكري من شأنه أن يكون خيانة للوطن وخيانة لدماء الشهيد القائد ياسر عرفات»، وشددت على اعتبار كل إسرائيلي هدفاً للرصاص.
وجاء في بيان «شهداء الأقصى» أن ما يمر به الفلسطينيون يحتم إشعال «انتفاضة من جديد، وإشعال الأرض تحت أقدام الصهاينة»، واعتبرت محرماً «الاستمرار في مهزلة اللقاءات التفاوضية والتنسيق الأمني» الذي قالت انه «يذبح حركة فتح جماهيرياً ويصيبنا بالخجل والعار أمام أبنائنا».
ودعا البيان إلى الوقف الفوري والنهائي للتنسيق الأمني من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية مع الأجهزة الإسرائيلية ومخابراتها، مؤكدة على دعمها لـ «إعادة الحوار ودون شروط مع الإخوة في حماس» داعية إلى فتح صفحة جديدة من العلاقات الوطنية والشروع بحوار وطني جاد وعاجل ووطني «ولنصفح الصفح الجميل».
وكانت تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني التي اعتبر فيها استمرار إطلاق الصواريخ المحلية على إسرائيل هو الذي يجلب الويلات والكوارث للفلسطينيين أثارت ردود فعل غاضبة من قبل الأجنحة الفلسطينية المسلحة.
وقال أبوعبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إن تصريحات فياض «تطاول غير منطقي على المقاومة في الوقت الذي تنهال فيه صواريخ وقذائف الموت الإسرائيلية على غزة».
في حين قال أبو أحمد الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إن «هذه الصواريخ ترد على الجرائم المتواصلة بحق شعبنا ولن يتم إيقاف إطلاقها حتى جلاء الاحتلال عن أرضنا».
وطالب أبو مجاهد الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية فياض بوقف اللقاءات العبثية مع إسرائيل بدلاً من التطاول على المقاومة وصواريخها.
غزة ـ «البيان»