وفى الأميركيون في كارولاينا الجنوبية بوعدهم لجون ماكين من خلال منحه ثقة الجمهوريين في هذه الولاية التي شهدت سنة 2000 انسحابه من سباق الرئاسة بعد فوز جورج بوش بالأصوات.
ولم يكن فوز جون ماكين بساوث كارولاينا سهلا، إذ كان من المتوقع من الولاية، ذات الـ 287 في المئة من الناخبين الانجيليين، أن تصوت للقس السابق مايك هاكابي. غير انه في مقابل ذلك يعد العسكريون حوالي ربع الناخبين في هذه الولاية وهم من أعطى ماكين الأولوية على هاكابي.
ولا ينسى الأميركيون تاريخ ماكين في ساوث كارولاينا التي كانت آخر ولاية يخوض السباق الرئاسي فيها في العام 2000 في مواجهة الرئيس جورج بوش الذي حظي بأصوات الإنجيليين في كارولاينا الجنوبية وكان ذلك مقدمة لفوزه بالرئاسة.
وعلى عكس ما كان متوقعا أعطى 27 في المئة من الإنجيليين أصواتهم لماكين فيما أعطى 40 في المئة أصواتهم لهاكابي. في المقابل حظي ماكين بأصوات 40 في المئة من غير الإنجيليين الذين لم يعطوا هاكابي سوى 12 في المائة من أصواتهم.
(وكالات)