السيناتور الجمهوري جون ماكين الفائز في الانتخابات التمهيدية في ولاية كارولاينا الجنوبية معروف بإرادته الصلبة حتى قبل خوضه السباق إلى البيت الأبيض وأمضى أكثر من خمس سنوات أسير حرب في فيتنام. وفي حال فوزه في الانتخابات سيصبح في يناير2009 في سن الثانية والسبعين اكبر الرؤساء الأميركيين سنا (أكثر بسنتين من رونالد ريغن عندما تولى الرئاسة في 1981).
ويتمسك ماكين يتمسك بقناعاته بصلابة ولا يتأثر بالتيارات السائدة. فرغم عدم شعبية الحرب في العراق كان أول من طالب بإرسال تعزيزات على الأرض وهو يعارض معارضة تامة سحب الجنود الأميركيين من هذا البلد.
وهذا لا يعني انه يوافق على كل شيء. واظهر وفاء كبيرا لبوش برفضه العام 2004 عرضا من صديقه جون كيري ليخوض الحملة الانتخابية معه كنائب للرئيس لكنه كان أول الجمهوريين الذين انتقدوا اجتياح العراق بعدد قليل من الجنود والأول الذي طالب باستقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد. وانتقد كذلك عاليا التخفيضات الضريبية المبالغ بها برأيه.
وهو من الجمهوريين القلائل الذين يرغبون بإصلاح قانون الهجرة بشكل سخي. وقد عرض من دون جدوى مشروع قانون ينص على تعزيز عمليات التدقيق عند الحدود وتصحيح أوضاع المهاجرين غير القانونيين.
وهو من القلائل أيضاً في معسكره الذين يهتمون بمسألة الاحتباس الحراري. وأبدى ماكين كذلك اختلافه حول مسائل أخلاقية مثل استخدام التعذيب وهو أمر يعارضه أسير الحرب السابق تماماً.
( ا ف ب)
