اعتبر موفد الأمم المتحدة إلى دارفور يان الياسون ان الأجواء «غير ملائمة» كثيرا لاستئناف مفاوضات السلام بشأن اقليم دارفور حيث تتواجه القوات الحكومية مع متمردين. وقال الياسون في ختام اجتماع عقده في جوبا جنوب السودان مع نائب الرئيس السوداني سالفا كير ان «الأجواء الحالية ليست الأفضل» للتقدم نحو السلام.

وأضاف: «نواجه مصاعب في جمع كل الفصائل وحركة العدل والمساواة (حركة تمرد في دارفور) كثفت عملياتها العسكرية». ويسعى موفد الأمم المتحدة مع موفد الاتحاد الإفريقي سالم احمد سالم إلى تحريك مفاوضات السلام حول دارفور بعد فشل الاجتماع الذي عقد الخريف الماضي في سرت في ليبيا وقاطعته فصائل عدة للمتمردين.

وتواصلت المواجهات منذ تلك الفترة بين السلطة المركزية والمتمردين وامتدت خلال الأيام الماضية إلى محيط مدينة جنينة في دارفور الغربية التي تقول حركة العدل والمساواة انها تحاصرها.

من جهته قال موفد الاتحاد الإفريقي ان «الوضع الحالي يجعل من المستحيل التوصل إلى أي جدول زمني» لاستئناف المحادثات وعبر المسؤولان عن خشيتهما إزاء التوتر القائم حاليا بين السودان وتشاد اللذين يتبادلان الاتهامات بإيواء متمردين مناهضين، إذ تتهم نجامينا الخرطوم بإيواء متمردين تشاديين في دارفور.

(أ.ف.ب)