دعت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة حركة «حماس» الحكومة المصرية إلى العمل على إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لإدخال المواد الأساسية وعلاج الجرحى الذين أصيبوا في الغارات الإسرائيلية المتواصلة.
ودعا الناطق باسم حكومة إسماعيل هنية المقالة طاهر النونو في بيان «مصر إلى اتخاذ قرار جريء وشجاع بفتح معبر رفح لإدخال المواد الأساسية اللازمة لاستمرار الحياة في غزة وإنقاذ (عشرات) الجرحى وعلاجهم في المشافي الملائمة خارج فلسطين».
وأدان «تشديد الاحتلال حصاره الظالم على شعبنا ومنع إدخال الدواء والطعام والوقود بشكل يهدد حياة مليون ونصف المليون إنسان في قطاع غزة بالموت وفي ظل تزايد حالات الإصابة الحرجة في أوساط المواطنين».
وطلب النونو من الدول العربية والإسلامية «تحمل مسؤولياتها والقيام بواجبها تجاه الشعب الفلسطيني والعمل على وقف العدوان الصهيوني والمجازر الدموية والقصف البشع الذي يطال الكل الفلسطينيين ولم يستثن حتى حفل عرس في غزة»، في إشارة إلى استشهاد هنية عبدالجواد وإصابة 50 آخرين في غارة على مقر وزارة الداخلية في غزة حيث سقطت القذائف على حفل زفاف قرب المقر.
وأشار إلى أن «تزامن الاعتداءات والاغتيالات في قطاع غزة مع الاعتداءات على نابلس وجنين، يؤكد أن المستهدف من هذه الاعتداءات هو خيار المقاومة ومنهج الصمود لفرض حلول استسلامية هزيلة على الشعب الفلسطيني».
من جهة أخرى، وصف النونو اتصالات قادة حركة فتح وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس (أبومازن) مع محمود الزهار القيادي في حركة حماس لتعزيته بمقتل نجله حسام في قصف إسرائيلي بأنها «مجاملات»، وأشار إلى أن «هذه الاتصالات بحاجة إلى تطوير للوصول إلى حوار وطني ينهي جذور الانقسام، ويصلب الجبهة الداخلية في مواجهة اعتداءات الإسرائيلية»
غزة ـ «البيان» ود.ب.أ