هدد صلاح العبيدي القيادي بالتيار الصدري أمس باحتمال قيام زعيم التيار مقتدى الصدر بإعادة النظر في قرار تجميد ميليشيا جيش المهدي، أي التراجع عنه، ردا على استمرار حملات الاعتقالات التي تمارسها القوات الحكومية ضد أتباع التيار. فيما نفى مكتب الصدر في النجف علاقته بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها موفق الربيعي مستشار الأمن القومي.
وقال العبيدي، الناطق الرسمي لمكتب الشهيد الصدر في النجف، إن «النية متوفرة لإعادة النظر بقرار تجميد جيش المهدي بسبب استمرار حملات الاعتقالات التي مازالت تمارسها قوات الداخلية والدفاع ضد أتباع التيار الصدري في اغلب المحافظات العراقية». وأضاف «ان استمرار هذه الحملات هو ما قد يدفعنا إلى إلغاء قرار التجميد».
وطالب العبيدي الحكومة «بإيقاف حملات الاعتقال.. وإطلاق سراح أتباع التيار الذين اعتقلوا خلال الفترة الماضية». وشنت القوات الحكومية حملة مكثفة في عدد من المحافظات استهدفت.. أفراداً من التيار الصدري ومن جيش المهدي وأدت تلك الحملات إلى اعتقال العديد منهم.
وكان الصدر أصدر أمرا نهاية أغسطس يقضي بتجميد عمل جيش المهدي لمدة أقصاها ستة أشهر. في سياق متصل، قال العبيدي إن «هناك هجمة إعلامية تعمدت الكثير من وسائل الإعلام ترويجها وبالتحديد منذ العام 2006 لتشويه صورة جيش المهدي وبات عند الكثير من الإعلاميين ان أي خلاف يحصل يزجون فيه جيش المهدي وهذا غير صحيح وهي اتهامات إعلامية ومبنية على معلومات خاطئة».
ونفى صحة اتهام إحدى الفضائيات جيش المهدي بالضلوع في محاولة اغتيال موفق الربيعي. وأوضح أن «أطرافاً في الشرطة كانت في مأزق في معارك البصرة والناصرية، وقد أنقذها جيش المهدي».
وكان مصدر في مكتب موفق الربيعي مستشار الأمن القومي قال إن «جماعة مسلحة هاجمت مسجدا في الشعلة أثناء تواجد الربيعي لحضور مراسيم العزاء الحسينية، وتم الاتصال مباشرة بالأجهزة الأمنية التي حضرت إلى مكان الحادث وطاردت المسلحين الذين لاذوا بالفرار».
وفى وقت سابق نقلت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) عن مصدر أمني قوله إن مستشار الأمن القومي موفق الربيعي، تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة، مساء الجمعة، في منطقة الشعلة شمال غربي بغداد». وأضاف أن الربيعي في حالة جيدة، ولم يسفر الهجوم المسلح الذي تعرض له مع أفراد حمايته عن أية أضرار تذكر
بغداد ـ «البيان» والوكالات