موقف
كي مون قلق
أعرب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون عن قلق عميق حيال اندلاع موجة جديدة من أعمال العنف بين إسرائيل والفلسطينيين، منتقدا تصاعد أعداد الخسائر من الجانبين.
وحض الأمين العام للمنظمة الدولية قوات الدفاع الإسرائيلية على ممارسة أقصى قدر ممكن من ضبط النفس كما حض الفلسطينيين على الوقف الفوري لهجمات القناصة والصواريخ على إسرائيل.
وقالت الناطقة باسم الأمم المتحدة ميشال مونتاس إن «الأمين العام يشعر بقلق عميق إزاء التصعيد الحالي لأعمال العنف في غزة وجنوب إسرائيل وكذلك في الضفة الغربية». وأضافت «أنه يشعر بالانزعاج بسبب إراقة الدماء بكثافة، خاصة قتل وجرح المدنيين على الجانبين وإمكانية وقوع المزيد من الضحايا ما لم يتوقف التصعيد».
دعوة
ألمانيا تطالب بتجميد المستوطنات
قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير انه يجب على إسرائيل أن تجمد بناء المستوطنات إذا كانت تريد تحقيق السلام مع الفلسطينيين.
وفي نص كلمة ألقاها في مؤسسة برتلسمان للأبحاث يوم الخميس حدد شتاينماير ثلاثة عناصر رئيسية للحوار والسلام في المنطقة هي تحسين الأحوال الاقتصادية للفلسطينيين وتحسين الأمن لإسرائيل وتجميد المستوطنات.
وقال الوزير الألماني إن «المستوطنات مسألة معقدة وحساسة للغاية للجانبين كليهما. لكنني أعتقد أننا اذا كنا جادين في حل يقوم على دولتين فانه يتعين وقف بناء مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات الحالية في الضفة الغربية والقدس الشرقية». وأضاف أنه يدرك «ان تجميدا للمستوطنات هو شيء مؤلم لإسرائيل خصوصا حول القدس. ومع ذلك فان هذه مسألة تتعلق بمصداقية عملية التفاوض برمتها».
اتهام
محافظ طولكرم:إسرائيل تقوض السلطة
أكد محافظ طولكرم العميد طلال دويكات ان الاعتداءات التي تقوم بها إسرائيل في المدن الفلسطينية والتي كان آخرها مساء الخميس باقتحام مدينة طولكرم ومحاصرة احد المقاهي القريبة من مركز المحافظة إنما تهدف بالدرجة الأولى إلى عودة الفلتان الأمني إلى مناطق السلطة الوطنية ونسف أجواء الهدوء والشعور بالأمن والأمان الذي بدأ يعم المدينة منذ العام الماضي، وبالتالي إظهار السلطة الوطنية وأجهزتها الأمنية بمظهر العاجز عن الوفاء بتعهداتها في فرض الأمن في المناطق التي تسيطر عليها.
وقال دويكات في تصريح نشرته وكالة الأنباء المستقلة «معا» ان «الأجهزة الأمنية الفلسطينية استطاعت وبأقل الإمكانيات والجهود من استعادة زمام الأمور وفرض هيبة القانون على القاصي والداني بفضل خطة أمنية تستند إلى قرار سياسي واضح، وهو الأمر الذي لاقى ارتياحاً كبيراً لدى المواطنين وجميع القوى السياسية في المحافظة، وعكس نفسه في حدوث انفراج ملحوظ على الحركة الاقتصادية داخل مناطقنا». (وكالات)