أعلنت المعارضة الكينية أمس مقتل سبعة أشخاص برصاص الشرطة بنيروبي في اليوم الثاني من التظاهرات احتجاجا على إعادة انتخاب الرئيس مواي كيباكي.
وقال زعيم المعارضة رايلا اودينغا للصحافيين: «قتل سبعة أشخاص في دائرة كاساراني في نيروبي حيث يقع حي الصفيح ماتاري»، مشيرا إلى أنه من بين القتلى سائق السيدة اليزابيت اونغورو النائب في البرلمان الذي قتل أثناء محاولته مغادرة منزله برصاص الشرطة.
وبحسب اودينغا فان الستة الباقون قتلوا بأيدي عناصر شرطة يرتدون الزي النظامي وذلك خلال اليوم الثاني من التظاهرات المحظورة من قبل الشرطة.غير أن الشرطة قالت إنها ليست على علم سوى بمقتل 4 أشخاص لكنها لم تستبعد ارتفاع الحصيلة.
وقال بول روتو الضابط في شرطة المنطقة: «كل ما اعرفه هو أن أربعة أشخاص قتلوا في ماتاري». وأضاف: «نعتقد أن الأمر يتعلق بخارجين عن القانون أرادوا استغلال الوضع لأنهم لم يتفرقوا لدى تفرق المتظاهرين».
واستخدمت الشرطة الكينية أمس لمواجهة التظاهرات الرصاص في الهواء والغاز المسيل للدموع في تفريق أنصار المعارضة خصوصا في مدن الصفيح في ماتاري وكيبيرا بنيروبي وفي مدينتين غرب كينيا هما كيسومو والدوريت.
