تبنى الكونغرس الأميركي قراره الأول خلال العام 2008 دان فيه اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو ودعا إلى تغيير السياسة تجاه إسلام اباد.. في وقت وجه حزب الشعب رسالة إلى الأمم المتحدة يطلب فيها إجراء تحقيق في اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة باستبعاده كليا مقتلها من قبل القاعدة.

وتبنى مجلس النواب القرار بأغلبية 413 صوتا قرار إدانة اغتيال بوتو بدون أي معارضة. وقال النائب الديمقراطي غاري اكرمان بعد صدور القرار الذي تقدم بمشروعه «الواضح هو انه يجب تغيير السياسة الأميركية قبل أن تنحدر باكستان إلى مزيد من الفوضى والعنف».

وقال اكرمان إن اعتماد إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش على حليفه الرئيس الباكستاني في «الحرب على الإرهاب غير مجد»، داعيا إلى تغيير سياسة واشنطن تجاه إسلام اباد.

وأضاف اكرمان الذي ترأس جلسة خاصة لمجلس النواب حول العلاقات الأميركية الباكستانية «لم يتحقق أي نجاح سواء ضد الإرهاب أو في إعادة الديمقراطية». وقال إن الولايات المتحدة تحتاج إلى أسلوب جديد للتعامل مع باكستان يؤكد على بناء مؤسسات مستقرة وحرة ومعتدلة بقدر تركيزه على محاربة الإرهابيين.

وخلال الجلسة أبلغ خبراء الكونغرس الأميركي أن «واضعي السياسة الأميركية يجب أن يواصلوا الضغط على الرئيس الباكستاني برويز مشرف لإجراء انتخابات نزيهة الشهر القادم وإلا غامر بحدوث فوضى في الدولة التي تملك أسلحة نووية». وقال خبراء في شؤون جنوب آسيا للجنة في مجلس النواب الأميركي «إن احتمالات إجراء انتخابات حرة ونزيهة في باكستان في 18 فبراير مشكوك فيها نظرا للقيود التي فرضها مشرف أواخر العام الماضي».

في غضون ذلك، أعلن مسؤول في حزب الشعب الذي كانت تتزعمه بنازير بوتو أن الحزب وجه رسالة إلى الأمم المتحدة يطلب فيها من المنظمة الدولية إجراء تحقيق في اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة.

وقال فاروق نائق محامي بوتو: «أرسلنا دعوة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، موقعة من قبل آصف زرداري احد رئيسي الحزب، لتشكيل لجنة تقودها الأمم المتحدة للتحقيق في اغتيال بنازير بوتو».

وأضاف: «دعونا الأمين العام ومجلس الأمن الدولي إلى إنشاء لجنة تحقيق في اغتيال بوتو على غرار اللجنة الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري».

وقال المحامي نفسه إن الطلب الذي قدمه يعبر عن عدم ثقته في قدرة هيئات التحقيق الباكستانية في التحقيق في هذا الاغتيال مستبعدا كليا مقتلها من قبل القاعدة. (وكالات)