حض الرئيس العراقي جلال طالباني مجدداً العرب السنة على توحيد صفوفهم، معتبراً الأمر خطوة نحو تحقيق الوفاق الوطني وأشاد بتشكيل الهيئة العليا للأنبار.
وأفاد بيان صادر عن مكتب طالباني بأنه استقبل في مقر اقامته في العاصمة بغداد الأربعاء وفد الهيئة العليا لشؤون محافظة الأنبار، والذي ضم المحافظ ورئيس مجلس المحافظة ورئيس مؤتمر «صحوة الأنبار» وممثل مجلس عشائر المحافظة، وانه أشاد خلال المحادثات بـ «الجهود التي يبذلها علماء السنة العرب بهدف توحيد المكون السني»، معتبراً ذلك «خطوة نحو تحقيق الوفاق الوطني المنشود».
كما «جدد تصميمه على الاستمرار في نهجه الوطني الرامي إلى مد يد العون لجميع الأطياف من دون استثناء». ونقل البيان عن طالباني قوله «مثلما دافعنا عن العرب الشيعة عندما تعرضوا إلى الظلم على يد النظام البائد، ندافع عن العرب السنة عندما يتعرضون إلى الظلم والتهميش».
وأبدى طالباني تفاؤله بـ « نجاح العملية السياسية، وتوحيد المواقف والآراء»، وقال إن «هذه السنة الجديدة هي سنة مباركة، حيث بدأنا بالاتفاق على تشكيل المجلس التنفيذي لإدارة البلاد، وحل المشاكل عن طريق القيادة الجماعية وتعميق روح التشاور والشراكة الحقيقية لجميع القوى الأساسية في عملية صنع القرار، ورسم السياسات العامة التي تهم حاضر ومستقبل العراق».
وقال إن «أمام قادة العراق مجال واسع للعمل وبذل الجهود لإنجاح المصالحة السياسية العامة بين الكتل العراقية»، مشددا على «ضرورة التعاون من أجل خير العراق وتطوره وازدهاره، وضمان استقراره ونهوضه».
ونقل البيان عن أعضاء وفد الأنبار تثمينهم دور طالباني المحوري في العراق، وسعيه الدائم إلى توحيد صفوف كافة الأطياف العراقية، وأضاف أن أعضاء الوفد «جددوا عهدهم بمحاربة الإرهابيين، وترسيخ مبادئ العمل المشترك والتآخي».
وكانت مصادر عشائرية في الأنبار أعلنت الأربعاء عن تشكيل مجلس موحد لشيوخ عشائر الأنبار و«مجالس الصحوة»، بهدف معالجة «الكثير من الإخفاقات» التي أخذت تواجه المحافظة.
وقال الشيخ خميس المهنا العلواني، أحد أبرز شيوخ عشائر الأنبار، لوكالة «أصوات العراق»إن تشكيل المجلس الموحد لعشائر المحافظة ومجالس الصحوة هدفه العمل على «توحيد الخطاب والأهداف بين أبرز مكونات مجتمع المحافظة من العشائر ورجال الصحوة، والمساهمة في إدارة شؤون المحافظة قبل الانتخابات المحلية من أجل التركيز على العناصر الناجحة في تمثيل الناس والابتعاد عن العشوائية» في الاختيار.
بغداد ـ «البيان»: