إرهاب
الأمم المتحدة تحمّل الجزائر مسؤولية مقتل موظفيها
حملت الأمم المتحدة الحكومة الجزائرية مسؤولية مقتل 17 موظفاً تابعين لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، بتفجير انتحاري في ديسمبر الماضي حيث كشف مدير برنامجها للتنمية كمال درويش ان الحكومة الجزائرية لم تستجب لطلب الأمم المتحدة إقفال الطريق الذي يمر أمام مكاتبها في الجزائر وان الحكومة لم تستجب لذلك.
قال درويش في مؤتمر صحافي في نيويورك إن «المنظمة الدولية طلبت من الجزائر تشديد إجراءات الأمن الخاصة بمكاتبها في العاصمة الجزائر التي دمرها تفجير انتحاري في وقت لاحق لكنها لم تتلق رداً رسمياً على طلبها».
وأوضح المسؤول الدولي أن الأمم المتحدة طلبت تنفيذ تلك الإجراءات الأمنية بعد وقوع التفجير الانتحاري في الجزائر في إبريل الماضي، أي قبل ثمانية أشهر على التفجير الذي استهدف مقر الأمم المتحدة للتنمية، وأضاف أن «المفجرين استفادوا من سهولة المرور أمام المبنى لتنفيذ عملية التفجير التي دمرت المبنى وأوقعت 41 قتيلاً، وتابع« «نحن نعرف بالفعل أن مسؤول الأمم المتحدة..
المكلف بشؤون الأمن (في الجزائر) طلب من الحكومة إجراءات أمن معينة بما في ذلك سد الشارع وان الحكومة لم تستجب لذلك»، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة لم تتلق رداً مكتوباً ولم يقطع بأنها لم تتلق رداً شفهياً. وقال إن «هذه مسألة نحتاج إلى متابعتها بالتأكيد».
.. وبريطانيا تنصح رعاياها بعدم التوجه إليها
نصحت المملكة المتحدة الأربعاء رعاياها بعدم التوجه إلى العاصمة الجزائرية إلا في حالة الضرورة القصوى بسبب تهديدات بوقوع اعتداءات.
وقال بيان لوزارة الخارجية البريطانية إنه «بسبب التهديدات المتزايدة لوقوع اعتداءات، ننصحكم من الآن وصاعداً بعدم القيام بأية رحلة إلى الجزائر العاصمة إلا إذا كانت ضرورية وخصوصاً إلى الأحياء الواقعة في شرق وجنوب غرب المدينة»، مقترحاً التوجه جواً إلى الداخل الجزائري عندما تسمح الظروف لذلك.
ووقعت عمليتان انتحاريتان في 11 ديسمبر الماضي في العاصمة الجزائرية أوقعتا 41 قتيلاً بينهم 17 من موظفي الأمم المتحدة.
عنف
مقتل جندي إثيوبي ومدني في مقديشو
قتل جندي إثيوبي في انفجار قنبلة لدى مرور آليته في العاصمة الصومالية، وقضى مدني في تبادل لإطلاق نار تلا الانفجار، بحسب ما ذكر شهود عيان.
وقال الشاهد علي حاج سوغول إن «جندياً إثيوبياً قتل وجرح اثنان آخران في الانفجار الذي استهدف آليتهم قرب مفترق فقاه». وأضاف أن الإثيوبيين «ضربوا طوقاً في المنطقة مطلقين النار لتفريق الناس الذين كانوا يقتربون» ما أدى إلى مقتل مدني. وأكد الشاهد الآخر داهابو حسن حصيلة الانفجار وتبادل إطلاق النار اللذين وقعا في شمال العاصمة الصومالية. (أ.ف.ب)