تهدئة

أردوغان يقترح نشر قوات دولية

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة يجب ان تحرس الحدود بين اسرائيل والأراضي الفلسطينية لتخفيف التوتر بين الجانبين.

وقال اردوغان في منتدى للأمم المتحدة في اسبانيا إنه «عندما تعبر من الأراضي الفلسطينية الى اسرائيل وبالعكس، فإن الحدود يحميها جنود اسرائيليون. ولا يمكن ان يكون هناك سلام طالما وجد جنود اسرائيليون فقط هناك».

واضاف ان «على الأمم المتحدة ان تحفظ السلام، ولذلك يجب ان تنشر قوة حفظ سلام هناك». واشار إلى أنه عندما زار اسرائيل في مايو 2005، اضطر الى الانتظار في سيارته مدة نصف ساعة قبل السماح له بالعبور الى الأراضي الفلسطينية. وتساءل: «هل يمكنكم ان تتخيلوا ذلك. كان العلم التركي مرفوعا على السيارة، ومع ذلك اضطررت ان انتظر نصف ساعة».

حادث

مقتل طفل وفتاة بالرصاص في غزة

أعلنت الشرطة المقالة في قطاع غزة مقتل طفل وفتاة بالرصاص في حادثين منفصلين وقعا نتيجة الاستخدام الخاطئ للسلاح.

وأفادت مصادر في الشرطة المقالة بأن «الطفل حمزة تيسير العرقان قتل واصيب شقيقه بجراح في قدمه، بعد ان اصيبا بعيارات نارية خلال اطلاق نار في حفل زفاف بحي الشجاعية شرق مدينة غزة».

وفي حادث آخر قتلت الفتاة نوال جمال السرحي ( 19 عاما) من منطقة الزيتون بعد ان اصيبت بطلق ناري في الرأس اثناء عبثها بمسدس والدها، ما ادى الى مقتلها على الفور.

طقس

الأغوار تواجه كارثة زراعية

اطلع وفد من وزارة الزراعة الفلسطينية على خسائر القطاع الزراعي في منطقة الأغوار، نتيجة لموجة الصقيع في الأيام الماضية.

وقال رئيس الوفد وكيل الوزارة، د. عزام طبيلة إن «الصقيع دمر كل المزروعات في المنطقة، ونقوم بالتعرف على حجم الكارثة ومن أجل دعم المزارعين». وأضاف أن «الوزارة تقدم حالياً للمزارعين استمارات لتعبئتها من أجل معرفة حجم خسائر كل مزارع، ومقدار الدعم الذي يمكن أن تقدمه الحكومة».

ودعا الحكومة إلى تقديم الدعم اللازم والكافي للمزارعين في هذه الظروف العصيبة، مشيراً إلى أن حجم الخسائر كبير، بسبب طول مدة الصقيع وعدم هطول الأمطار.

احتجاج

هيئة الاستعلامات تعلق أنشطتها في القطاع

أعلن رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الفلسطينية رياض الحسن امس تعليق أنشطة الهيئة في قطاع غزة إلى حين عودة الشرعية الى القطاع.

وذكر بيان صادر عن الهيئة امس أن «شرطة حماس طوقت مقر الهيئة بغزة، ومنعت الموظفين من دخوله». وكانت عناصر حماس اقتحمت فجر السابع من يناير المقر، ونهبت معظم محتوياته من الأجهزة والمعدات. ولفت إلى أنه «سبق هذين الاعتداءين اعتداءات أخرى، تشمل استدعاء بعض الموظفين للتحقيق، والاستيلاء على سيارات الهيئة ومحاولة فرض الحراسة بالقوة عليها».

وجاء في البيان أن «الهيئة التزمت بضبط النفس في محاولة منها للحفاظ على هذه المؤسسة الوطنية ومتابعة أنشطتها في غزة، غير أن إرادة الميليشيات والعصابات كانت في اتجاه مغاير». (وكالات)