أعلن الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبدالله أمس تصميم بلاده على مكافحة الإرهاب بلا هوادة مؤكدا على أن بلاده ستظل مكانا للسلام والأمن والازدهار للموريتانيين وللضيوف، فيما أشارت مصادر مسؤولة أن مشاة من البحرية الأميركية تشرع الأسبوع المقبل في تدريب الجيش الموريتاني على أساليب مواجهة الأعمال المسلحة بعد تزايد الاعتداءات من تنظيم القاعدة.

وقال الرئيس الموريتاني، بعد ثلاثة أسابيع من مقتل أربعة سائحين فرنسيين، في خطاب ألقاه عند افتتاح العام القضائي إن بلاده «ستكافح التطرف والإرهاب والجريمة عبر الحدود بكل عزم»، مؤكدا على أن بلاده ستظل مكانا للسلام والأمن والازدهار للموريتانيين كما للضيوف.

وأضاف أن عودة العمل الإرهابي إلى موريتانيا لا يعني أن البلاد ستقف موقف المتفرج، مؤكدا حرصه لتام على مواجهة الخطر الإرهابي بكل حزم». ودان ولد شيخ عبدالله أعمال القتل التي أدت إلى إلغاء رالي باريس داكار لعام 2008 الذي يحدث استقطابا كبيرا للسياح.

في غضون ذلك، تشرع الولايات المتحدة قريبا في تقديم الدعم للجيش الموريتاني في مكافحة الإرهاب حيث ستعمل مشاة البحرية الأميركية على تدريب الجيش الموريتاني على أساليب مواجهة الأعمال المسلحة هذا الشهر فيما تواجه موريتانيا ما يراه دبلوماسيون تهديدا متزايدا من جانب القاعدة. ويأتي وصول مدربين عسكريين أميركيين الأسبوع المقبل في إطار الشراكة المناهضة للإرهاب عبر الصحراء التي أقامتها واشنطن.

وتسعى الشراكة لمساعدة الجيوش الإفريقية على تعزيز دفاعاتها ضد أعمال عنف محتملة قد يقوم بها الإسلاميون. ورغم أن وصول بعثة التدريب العسكرية كان مخططا له من قبل إلا أنه يأتي بعد ثلاثة أسابيع من هجومين شهدتهما موريتانيا قتل في أحدهما أربعة سياح فرنسيين وفي الثاني جنود موريتانيون.

نواكشوط ـ «البيان» والوكالات: