قال الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله ان أكبر حماقة ترتكبها أميركا في تاريخها هي شن حرب على إيران التي لن تخضع للضغوط وستدافع عن نفسها. وكان نصرالله يتحدث الليلة قبل الماضية في ليالي عاشوراء وقال ان قطاع غزة «دخل مرحلة شديدة بعد زيارة الرئيس الاميركي الى المنطقة». وقال ان من يراهن على حرب اسرائيلية جديدة على لبنان «مشتبه جدا جدا».

ووصف نصرالله الحديث عن «عدوان اسرائيلي هو من باب التهويل.. واذا ارادت اسرائيل عدوانا على لبنان فيجب ان تحسب الف حساب». وقال ان كل من يراهن على حرب اسرائيلية على لبنان و«ستكون يائسة وفاشلة .. ولن تصل الى اي نتيجة».

وقال نصرالله ان هناك فرصة للمبادرة العربية لحل الازمة اللبنانية شرط ان لا تكون هذه المبادرة التي يحملها للمرة الثانية الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى بيروت «لتقطيع الوقت او للضغط على المعارضة».

واعتبر ان التهديد بتدويل الازمة اللبنانية كما قال وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير «لا ينفع.. ولو جاء كل العالم لن يستطيع الضغط علينا».وكشف انه ابلغ موسى في زيارته السابقة انه إذا اراد تحميل فشل مبادرته فـ «أنا اتحمل ذلك». واتهم الرئيس الاميركي بانه يريد بقاء حكومة فؤاد السنيورة او انتاج حكومة مشابهة لها بعد انتخاب رئيس الجمهورية، مجددا دعوته للحوار بين الاكثرية والمعارضة.

واستنكر نصر الله الانفجار الذي وقع في بيروت اول من أمس واعتبر أن «بعض القوى والجهات تسارع للتوظيف السياسي مستبقة التحقيق وهم يبررون عجزهم عن اكتشاف حقيقة الجرائم عبر التحليل والتوظيف السياسي للجرائم».

ووصف زيارة الرئيس الاميركي الى المنطقة ب«المهمة والتاريخية» لانها ترسم للمنطقة المرحلة المقبلة وقال «يجب تتبع الكلمات والتهديدات والتوقعات التي اطلقها بوش». وقال ان المطلوب «تدمير العراق حجرا وبشرا كذلك يجب تدمير ايران».

وأضاف ان الرئيس الاميركي «جاء ليبيع السلاح بعشرات مليارات الدولارات كما جاء من اجل اسرائيل والنفط». وتابع أن «من شروط بيع السلاح الاميركي ان لا يستخدم ضد اسرائيل بل يستخدم ضد العرب بعضهم بعضا او ضد ايران التي يريد خافة دول المنطقة منها».

(وكالات)