أعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس انه لن يكون هناك أي تهدئة ولا أي تبادل أسرى مع إسرائيل بعد المجزرة التي قامت بها في قطاع غزة، ودعا مشعل رئاسة السلطة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات مع إسرائيل وإعادة اللحمة الفلسطينية، معتبرا أن إعلان الحداد وإدانة المجزرة لا يكفي.

وقال مشعل في مؤتمر صحافي عقده في دمشق «إن الهجمات الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 20 فلسطينيا في اليومين الماضيين بددت احتمالات إتمام عملية تبادل سجناء من بينهم جندي إسرائيلي أسرته الحركة».

وقال خالد مشعل «انه يبلغ العدو أن ما يفعله سيحرمه من أي شيء يراهن عليه وانه لن يكون هناك أي تبادل يشمل الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط أو هدوء أو أي شيء من هذا القبيل» وأضاف: إن هذا الدم الفلسطيني المسفوك سيقصر عمر إسرائيل وسيكون تدميرا لها. لا سلام مع القتلة ولا أمن للمجرمين» معتبرا أن جولة الرئيس الأميركي جورج بوش في المنطقة «أعطت غطاء لهذه المجزرة».

ودعا رئيس المكتب السياسي لحماس رئاسة السلطة الفلسطينية إلى «وقف المفاوضات العبثية مع إسرائيل وإعادة اللحمة الفلسطينية، كرد على مقتل الفلسطينيين في غزة معتبرا أن «إعلان الحداد وإدانة المجزرة لا يكفي». وقال في هذا السياق« نحن لا نستجدي حوارا لكن عليكم أن تبادروا إلى حوار غير مشروط مع حركة حماس»، فيما لام ما وصفه بالصمت العربي على مجزرة غزة حيث دعا القادة العرب إلى التحرك للضغط بقصد وقف إسرائيل عدوانها على غزة.

(وكالات)