رفضت السلطة الفلسطينية تعليق المفاوضات مع إسرائيل احتجاجا على المجازر التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني. وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة أمس ان تعليق المفاوضات مع إسرائيل بسبب ما ترتكبه في الأراضي الفلسطينية ليس قرارا فلسطينيا بحتا بل هو قرار عربي.

وشدد في في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية إن الرئاسة الفلسطينية ترفض «التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية»، معتبرا أنه «يدل على عدم جديتها (إسرائيل) إزاء عملية السلام ورغبتها في تخريب هذه العملية».

وأكد أبوردينة أن «المجزرة» التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في غزة الثلاثاء وراح ضحيتها 20 شهيدا و50 جريحا «مدانة بكل المقاييس ولا يمكن لإسرائيل تبريرها» داعيا الولايات المتحدة لبذل (جهد كاف لوقف الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين إضافة إلى وقف الاستيطان في الضفة الغربية).

وطالبت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين أمس بوقف المفاوضات الثنائية الفلسطينية الإسرائيلية حتى يتوقف «العدوان» والحصار الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

(وكالات)