في تصعيد يستهدف تقويض هيبة المؤسسة العسكرية هاجم مئات من المسلحين الإسلاميين القريبين من حركة طالبان وتنظيم القاعدة معسكرا للجيش الباكستاني في منطقة القبائل المحاذية لأفغانستان، وقتل سبعة جنود و50 مسلحا في حصيلة أولية.. فيما حذرت الحكومة القادة السياسيين الباكستانيين بأنهم يواجهون تهديدات وأن يتجنبوا الظهور لأسباب غير ضرورية في الفترة التي تسبق الانتخابات العامة التي تجري في فبراير.

وأعلن الناطق العسكري آثار عباس مقتل سبعة جنود باكستانيين ونحو خمسين ناشطا إسلاميا في مواجهات بعدما سيطر مئات من المتمردين على حصن قرب الحدود مع أفغانستان. واندلعت معارك عنيفة بعدما هاجم ناشطون مسلحون بالقاذفات الصاروخية للموقع في ساراروغا في جنوب إقليم جنوب وزيرستان القبلي خلال الليل. وهناك تقارير تشير إلى مقتل 40 إلى 50 مسلحا في حين استشهد سبعة جنود».

وأفادت قناتا تلفزيون «دون نيوز» و«آج»الباكستانيتان بأن قوة من المسلحين الموالين لطالبان مدججين بالسلاح هاجمت «حصن ساراروغا» في المنطقة القبلية بإقليم جنوب وزيرستان وقتلت نحو 30 شخصا من حراسه وعددهم 40 شخصا. ومن ناحية أخرى، قالت الشرطة إن قنبلة انفجرت أثناء مرور دورية عسكرية على طريق في وادي سوات بالإقليم الحدودي الشمالي الغربي لكن لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو مصابين.

على صعيد المخاوف الأمنية على حياة السياسيين قال جاول إقبال تشيما المتحدث باسم وزارة الداخلية في التصريح الدوري إن «من المهم كثيرا أن تشعر القيادة السياسية بالتهديد المحدق». وأضاف تشيما أن السلطات تعتزم توفير أمن «لا يمكن خداعه» لجميع القادة السياسيين ولكن قال إن عليهم أيضا أن يتصرفوا بمسؤولية.

وأشار إلى أن وزارة الداخلية ستصدر خطوطا أمنية عريضة. وتشمل التوصيات تجنب الظهور لأسباب غير ضرورية وجعل خطط التنقل مغايرة للتكهنات وعقد اجتماعات انتخابية صغيرة.

(وكالات)