تعهد الرئيس الباكستاني برويز مشرف باقتلاع الإرهاب بالقوة، وهدد بإطلاق النار على مثيري الشغب والفوضى في الانتخابات العامة المقررة يوم 18 فبراير المقبل. وقال مشرف متحدثا إلى رجال أعمال في كراتشي العاصمة الاقتصادية للبلاد إن حكومته لن تسمح بتكرار أعمال الشغب.

ونقلت وكالة «اسوشيتدبرس» الباكستانية الرسمية قوله الليلة قبل الماضية«دعوني أؤكد لكم أننا سوف نصدر تعليمات للجنود والجيش لإطلاق النار على الاوغاد أثناء الانتخابات... لن نسمح بتكرار حدوث هذا». وأضاف أن القوات ستقوم بدوريات أثناء التصويت وبعده. ونقلت محطة «جيو تي في» التلفزيونية المستقلة عن مشرف أن «تهديد الإرهاب يجب أن يتم التغلب عليه بالقوة، بما أنه ليس هناك من حل سياسي لذلك».

وأضاف «يجب أن نكسر ظهر الإرهاب والتطرف والعمل للحفاظ على الاقتصاد من أجل جعل باكستان أقوى وأقوى». ولفت مشرف إلى العملية العسكرية التي تنفذها القوات الباكستانية في وادي سوات ضد متطرفي مولانا فضل الله المقرب من طالبان وتنظيم القاعدة، معتبراً أنها «تحقق النجاح وسيتم تحقيق المزيد». وأضاف أنه سيتم القضاء على الميليشيات عبر القضاء على الجذور التي تسبب التطرف.

وشدد على أن شعاره «باكستان أولاً» لا يتزعزع حتى لو كلفه ذلك شعبيته. إلى ذلك طالبت المعارضة الباكستانية مجددا باستقالة مشرف غداة اعتداء جديد في كراتشي أسفر عن سقوط 11 قتيلا، وجرح خمسين شخصا في انفجار دراجة نارية في كراتشي. وأعلن رجاء ظفر الحق رئيس رابطة باكستان الإسلامية-نواز التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق نواز شريف «على القادة أن يعترفوا بفشلهم وان ينسحبوا».

وقال ظفر الحق إن «الاعتداءات زعزعت استقرار الاقتصاد ونالت من سمعة البلاد. ان مرتكبيها يحاولون زعزعة استقرار البلاد لكن الحكومة لا تفعل شيئا لتدارك ذلك».