صادرت قوى الأمن الجزائرية أمس مجموعة من الأحزمة الناسفة بولاية الوادي الواقعة جنوب شرق البلاد كانت معدة لهجمات انتحارية جديدة. وقالت مصادر مطلعة بأن «الأحزمة الناسفة كانت جاهزة للاستعمال في تفجيرات وقد اكتشفتها قوات مشتركة من الجيش والدرك والشرطة بمخبأ في منطقة كوينن الصحراوية بولاية وادي سوف خلال عملية تمشيط دقيقة نفذتها على إثر معلومات قدمها مسلحون سبق لقوى الأمن أن أسرتهم بالمنطقة مؤخرا. ولم تعط المصادر أية توضيحات حول عدد الأحزمة وقدرتها التدميرية لكنها أكدت أنها معدة لتنفيذ عمليات انتحارية.
وكان الجيش توصل إلى معلومات تفيد بوجود مجموعة مسلحة مكونة من 10 إلى 15 مسلحا تنشط بتلك المنطقة بقيادة المدعو عبدالمالك غربي وهو مطلوب منذ مدة طويلة من قبل قوات الأمن».
وعلى ضوء تلك المعلومات شن الجيش حملة مسح كبرى استخدم فيها مختلف وسائل الكشف وتمكن من أسر 10 متطرفين على دفعتين حيث يواصل حملته لكشف مزيد من المخابئ خاصة وأن تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» حاول الصيف الماضي بناء مراكز لتدريب الانتحاريين وتركيب القنابل واستقبال مسلحين من بلدان المغرب العربي والساحل الإفريقي لتشكيل نواة التنظيم الموحد.
وكانت مختلف أجهزة الأمن الجزائرية دخلت في سباق مع الزمن منذ أسابيع لتوفير شروط الأمن اللازمة في المدن الكبرى ونشرت عشرات الآلاف من العناصر المدربين لحماية المؤسسات الرسمية والأماكن التي يحتمل أن تشكل أهدافا لهجمات انتحارية. وتناقلت وسائل الإعلام في المدة الأخيرة أنباء عن دخول كميات من المتفجرات للجزائر عبر الحدود الغربية وفقدان عدد من السيارات ربما لتفخيخها وتفجيرها.
الجزائر ـ «البيان»: