دانت حركة فتح التصعيد الإسرائيلي والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد 16مواطنا في المجزرة البشعة في حيي الزيتون والشجاعية، بالإضافة إلى التوغل الإسرائيلي الجديد في نابلس،داعية إلى استقدام قوات دولية تردع الجانب الإسرائيلي وتؤمن التهدئة.
وقال الناطق باسم الحركة فهمي الزعارير إن حركته «تصنف هذه الجرائم في مربع العنصرية الاحتلالية لإسرائيل بحق شعبنا، والهادفة لقتل أي فرصة ممكنة تلوح في الأفق لعملية السلام وإنهاء الاحتلال»، مؤكداً على أن «إسرائيل ما زالت غير متهيئة وليست جاهزة لدفع الاستحقاقات المترتبة على إنهاء الاحتلال».
وأكد أن «إسرائيل زامنت عدوانها وجريمتها غداة استئناف مفاوضات الحل النهائي، واجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وخطاب الرئيس محمود عباس، الذي أكد على مواقفه الثابتة من الحل النهائي، والمجلس الثوري لحركة فتح، وزيارة الرئيس الأميركي، لتتنكر لالتزاماتها المترتبة عليها في خريطة الطريق وتفاهمات أنابوليس، كي تعطي رسالة بعدم اهتمامها بكل ما يجري، وتحاول فرض شروطها الخاصة في المفاوضات، داعياً حماس لإنهاء الانقلاب لتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة وحدته استناداً لوحدة مصيره».
وطالب المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي لأخذ دوره في حفظ الأمن والسلام العالمي ووقف جرائم الاحتلال، واللجنة الرباعية بإدانة هذه الحماقات والجرائم، والولايات المتحدة كي تلزم الجانب الإسرائيلي بوقف الاستخفاف بحياة المواطنين الفلسطينيين ووقف جرائمه.
كما طالب «مجلس الأمن الدولي بالنظر من جديد في ضرورة استقدام قوات دولية تردع الجانب الإسرائيلي، كي تؤمن تهدئة ووقف إطلاق نار شامل، وتوفر حياة كريمة للشعب الفلسطيني»، معتبراً أن «تخلي المجتمع الدولي عن شعبنا لا يليق بقيم المجتمع المعاصر الذي ينادي بالحريات والحقوق الإنسانية، ولا يوفر لشعبنا حقه في الحياة». (وكالات)