دمرت موجة الصقيع التي ضربت الأراضي الفلسطينية خلال الأيام الثلاثة الماضية 5000 دونم من المحاصيل الزراعية في منطقة فروش بيت دجن شرق مدينة نابلس وحدها.

وقال عضو المجلس البلدي في قرية بيت دجن ناصر أبوجيش لوكالة الأنباء الفلسطينية (معا) إن «موجة الصقيع التي ضربت الأراضي الفلسطينية دمرت خمسة آلاف دونم من المحاصيل الزراعية تدميرا كاملا منها 250 دونماً من المزروعات البلاستكية و160 دونماً من الحمضيات والباقي من المزروعات الحمضية». وأضاف إن «المجلس يناشد كافة المؤسسات ووزارة الزراعة التدخل العاجل لتقديم المساعدات الطارئة للمزارعين والذين يعتمدون بشكل أساسي على الزراعة في هذه المنطقة».

وقال باسم إبراهيم احد المزارعين في قرية فروش بيت دجن لـ وكالة «معا» إن «موجة الصقيع التي ضربت الأراضي الفلسطينية هي الكبرى من نوعها التي تضرب المنطقة»، مؤكدا أن «ستة دونمات من الأراضي الخاصة به قد دمرت بالكامل وهي مزروعة بالخيار والبندورة».

وأكد إبراهيم الذي يعمل مع أولاده الستة في مجال الزراعة إن أكثر من 1500 مواطن في القرية يعتاشون بشكل رئيسي على الزراعة وقد دمرت محاصيلها الزراعية بمختلف أنواعها بنسبة 100 في المئة.

وبشأن حجم الخسائر المادية قال إبراهيم إن كل دونم من المحاصيل البلاستكية يقدر ب25 الف شيكل ودونم المناطق المكشوفة بـ 2500 شيكل والحمضيات كل دونم منه يقدر بـ 500 شيكل مرجحا أن تصل قيمة الخسائر إلى أكثر من عشرة ملايين شيكل في قرية فروش بيت دجن وحدها.

في سياق آخر، وجه رئيس بلدية علار سفيان شديد مناشدة إلى لرئيس الوزراء سلام فياض من اجل مساعدة المزارعين في منطقة الشعراوية. وأكد سفيان أن موجة الصقيع التي ضربت المنطقة أدت إلى تلف جميع المزروعات وان المزارعين في هذه المنطقة في وضع صعب جدا.

وناشد رئيس الوزراء بالإيعاز لوزارة الزراعة من اجل حصر الأضرار التي نتجت عن هذه الموجة، مشيرا إلى أن جميع المزروعات داخل الدفيئات قضي عليها. (وكالات)