يعاني الفلسطينيون في قطاع غزة الأمرين نتيجة انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة وعدم انتظامه في الفترات القليلة التي يتوفر فيها ما أدى إلى سخط وتذمر.

ويأتي انقطاع التيار الكهربائي وطلاب المدارس والجامعات يؤدون امتحاناتهم الفصلية ما سبب لهم مشاكل عديدة علاوة على تضرر الأجهزة الكهربائية.

وقال مواطنون لوكالة الأنباء الفلسطينية(وفا) إن «القائمين على شركة الكهرباء وسلطة الطاقة يتلاعبون بمشاعرهم ومصالحهم، مشككين في صحة الروايات التي يسوقها هؤلاء المسؤولون». وتساءلوا بسخرية إذا كان هناك نقص في كميات الوقود التي تدخل على القطاع فلماذا لا يتأثر قطاع المواصلات وعمل محطات الوقود كما في الفترات السابقة، منوهين إلى أن الوقود الخاص بمحطة الكهرباء يوفره الاتحاد الأوروبي.

وكان أحد المهندسين المختصين في مجال الطاقة والكهرباء، أكد الليلة قبل الماضية على إحدى الإذاعات المحلية في غزة، أن كميات الوقود التي تأتي إلى غزة تكفي لتشغيل محطة الكهرباء بطاقة كبيرة إضافة إلى كمية الكهرباء التي تأتينا من إسرائيل والأردن، منوهاً في هذا السياق إلى إغلاق معظم المصانع والمحطات الإنتاجية أبوابها في قطاع غزة، مما يوفر نسبة كبيرة من التيار الكهربائي.

وقال فني صيانة ثلاجات وغسالات بمنطقة المعسكر الغربي في مخيم خانيونس ماهر هتهت إن «الكهرباء تقطع معظم ساعات اليوم وتأتينا في حدود الساعتين فقط، مما يؤثر كثيراً على عملنا في صيانة الثلاجات والغسالات، حيث يتوقف العمل تماماً»، مشيراً إلى «انتشار بعض الأقاويل بين الناس بأن شركة الكهرباء تقطع الكهرباء وفق جدول محدد».

وأوضح أن «ذلك صعب التطبيق في المعسكر الغربي وفق تجارب وأحداث سابقة، حيث كانت الكهرباء تقطع علينا في الأوقات العادية وأيضا حينما يحين دورنا حسب الجدول، لا تصلنا وأحيانا يستمر انقطاع الكهرباء لمدة يومين متواصلين». (وكالات)