يبدأ الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان اليوم زيارة لكينيا في محاولة لحل الأزمة السياسية التي خلفت مئات القتلى. فيما تأهبت الأطراف المتنازعة لصراعات جديدة في البرلمان وبالشوارع حيث تسابق الزعماء الكينيون على حشد الدعم لموقفهم وذلك قبل افتتاح الدورة الجديدة للبرلمان دون أن تلوح في الأفق بوادر حل للمأزق السياسي.

وسيترأس عنان نخبة من قادة سياسيين أفارقة كبار في مسعى لإيجاد حل للأزمة التي عصفت بكينيا منذ إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في ديسمبر الماضي.

في وقت أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير عن دعمه للوساطة التي يقوم بها عنان من اجل وضع حد للازمة في كينيا. وقال في بيان ارغب بتقديم دعمي الشخصي للوساطة التي يقوم بها عنان بين الرئيس الكيني مواي كيباكي وخصمه رايلا اودينغا».

وأضاف «يجب أن يعطى جميع الفرص للنجاح في هذه الوساطة»، داعياً القادة الكينيين إلى التعقل لتحاشي حسب قوله وقوع المزيد من أعمال العمل.

ويفتتح الرئيس الكيني الدورة الجديدة للبرلمان في وقت لم تستطع كل من المعارضة والحكومة تأمين أغلبية داخل البرلمان، مما حدا بهما إلى محاولة استقطاب الأحزاب الصغرى إلى جانبهما.

وفي ظل التهديد الماثل باندلاع أعمال عنف جديدة بعد رفض الترخيص لمسيرة المعارضة المقررة غداً، اتهمت المعارضة أوغندا بإرسال قوات إلى غرب البلاد بالاتفاق مع الرئيس مواي كيباكي، لكن الناطق باسم الشرطة الكينية نفى ذلك.

وقالت الحركة الديمقراطية البرتقالية الحزب الذي يتزعمه المعرض رايلا اودينغا «هناك أدلة على وجود قوات أوغندية في كينيا بموافقة حكومة كيباكي»، وأوضحت الحركة في بيان«أن قرويين شاهدوا قوات أوغندية متمركزة على ضفاف بحيرة فيكتوريا وان قوات أخرى عبرت الحدود بين البلدين في مالابا قرب كيسومو غرب كينيا. وأضافت«إن تحركات كبيرة لقوات أوغندية سجلت الأسبوع الماضي على طول الحدود. (وكالات)