ستكون كارولاينا الجنوبية، التي تقطنها غالبية من المهاجرين السود، الولاية الأولى في الجنوب الأميركي التي ستجري فيها انتخابات تمهيدية لاختيار المرشحين الجمهوري والديمقراطي للرئاسة الأميركية في الفترة مابين 19 إلى 26 يناير الجاري ويتوقع ان يكون ان «الصوت الأسود» مفتاح الاقتراع في هذه الولاية في وقت حملت نتائج استطلاع جديد للرأي أنباء سارة بالنسبة لكلينتون وأوباما، حيث تبيّن أنهما سيحققان نتائج جيدة مقارنة مع منافسيهم الجمهوريين وان احدهما سيفوز بمفتاح البيت الأبيض.

وستجرى الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في 19 يناير فيما تنظم انتخابات الحزب الديمقراطي في 26 من الشهر نفسه، وقالت مصادر مسؤولة من هذه الولاية إن «أكثر من نصف الناخبين الديمقراطيين المسجلين في كارولاينا هم من السود والصوت الأسود سيكون من مفاتيح الاقتراع في هذه الولاية.

وقبل كارولاينا الجنوبية ستنظم ولايتان هما: ميشيغن (شمال) ونيفادا (غرب) انتخابات تمهيدية تبدأ يوم غد الثلاثاء لكن بسبب خلاف على البرنامج الزمني الانتخابي قررت قيادة الحزب الديمقراطي اهمال صوت ناخبي ميشيغن، فيما تجري في نيفادا بعد أربعة أيام.

من جهته أشار موقع «ريل كلير بوليتيكس» الالكتروني إلى تقدم اوباما بفارق كبير على هيلاري كلينتون في نوايا التصويت بعد ان ظل الناخبون السود لفترة طويلة يفضلون على ما يبدو كلينتون معتبرين ان اوباما لا يتمتع بفرص كبيرة للفوز بمنصب الرئاسة بسبب لون بشرته.

وقال الخبير في هذه المسألة في جامعة كلمسون بروس رانسوم في هذا الصدد ان «الكثير من الناخبين السود يعتقدون ان اوباما غير مؤهل للانتخاب، اي ان البيض لن يصوتوا له مطلقا».

ولفت إلى «انه عندما شكر اوباما ناخبيه في ايوا يحيط به متحمسون من البيض شكل ذلك «صورة قوية مهمة بالنسبة للسود في كارولاينا الجنوبية»، معتبرا «ان العديد من الناخبين الذين كانوا عاقدين العزم على إعطاء صوتهم لهيلاري كلينتون، غيروا رأيهم وانضموا إلى اوباما».

ويركز الجمهوريون أيضاً على هذه الولاية، فمنذ 1980 لم ينل أي جمهوري ترشيح حزبه بدون الفوز في كارولاينا الجنوبية. وفي العام 2000 في هذه الولاية تحديدا تبخرت الطموحات الرئاسية للسيناتور عن اريزونا جون ماكين.

إلى ذلك، جاءت نتائج استطلاع جديد للرأي لتحمل أنباء سارة بالنسبة للمرشحين السيناتور هيلاري كلينتون والسيناتور باراك أوباما حيث تبيّن أنهما سيحققان نتائج جيدة مقارنة مع منافسيهما الجمهوريين.

وأفاد استطلاع الرأي أجرته شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية بأنه في حال أجريت الانتخابات الرئاسية اليوم «فإن ماكين سيحصل على 48 في المئة من الأصوات، مقابل 50 في المئة لهيلاري كلينتون و49 في المئة لأوباما. (وكالات)