أفاد استطلاع للرأي العام الأميركي ان عدد الأميركيين الذين يتابعون حملة الانتخابات الرئاسية من خلال الانترنت يزداد أكثر فأكثر وخصوصا في صفوف الشبان، ليقترب من نسبة واحد من كل أربعة.

وارتفع عدد الأميركيين الذين يستخدمون الانترنت للاطلاع على أخبار المرشحين اكبر بمرتين ما كان عليه الأمر في العام 2004، إذ يؤكد نحو ربع الأميركيين (24 في المئة)، بحسب استطلاع أجراه مركز الأبحاث «بيو ريسرتش سنتر» بين 19 و30 ديسمبر وشمل عينة من 1430 شخصاً، على أنهم يشاهدون بانتظام أخبار الحملة على شبكة الانترنت.

ففي العام 2004 استخدمت الانترنت كمصدر معلومات عن الحملة من قبل 13 في المئة من المواطنين. وكان اقل من 10 في المئة يلجأون إلى هذه الوسيلة للاطلاع على مجريات الحملة أثناء الانتخابات في العام الفين. أما في الحملة الحالية فيؤكد 42 في المئة منهم ان شبكة الانترنت هي المصدر الأول لمعلوماتهم السياسية.

في المقابل تجذب السياسة عبر شاشات التلفزيون بنسبة اقل المشاهدين، بحيث أكد 23 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع انهم يشاهدون النشرة الإخبارية المسائية للاطلاع على أخبار الحملة الانتخابية مقابل 45 في المئة في العام 2000.