ذكرت مصادر دبلوماسية أوروبية وأميركية أن القوات الدولية المنتشرة في سيناء ستشهد تغيرات في فبراير المقبل خصوصاً فيما يتعلق بالفرقة الأميركية العاملة ضمن القوات الدولية والمكونة من 100 مراقب ومدرب لتركز على تواجد قوات أميركية ذات نوعية خاصة من التدريب والتعاون مع الجانب المصري في حفظ الحدود وذلك ضمن برنامج تدريب تم الاتفاق عليها بين ومصر الولايات المتحدة، مشيرة إلى موافقة القاهرة على إرسال خبراء سلاح الهندسة الأميركي للمشاركة في البرنامج.

وقالت المصادر إن ذلك لا يعني أن مسؤولية الحدود وحمايتها ستكون من اختصاص الجانب الأميركي بل ستكون مهمة الأمن المصري فقط دون أي تدخل من القوات الدولية أو خبراء سلاح الهندسة الأميركي الذين سيقتصر دورهم على التدريب والتعاون في المجال التكنولوجي.

وأشارت المصادر إلى أن واشنطن تريد نشر مزيد من نقاط المراقبة على الجانب المصري من خلال إعادة نشر ما يقرب من 1700 جندي من القوات الدولية الموجودة في سيناء على الجانب المصري بالتنسيق مع مصر من اجل العمل على مزيد من ضبط الحدود.

وقال مسؤول بالقوات الدولية رفض ذكر اسمه في اتصال هاتفي ان دور القوات الدولية هو العمل على حفظ الأمن والتعاون بين مصر وإسرائيل من اجل التأكد من أن الحدود آمنة بشكل يرضي الجانبين وان أي تغيرات تتم تكون بموافقة الجانبين كما حدث عند خطة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وتم الاتفاق على إضافة ملحق إضافي يسمح لمصر بنشر 750 جندياً على الحدود عند محور فيلادلفيا.

لندن ـ جمال شاهين